أدخلت قوات الجيش الجزائري، للمرة الأولى منذ اندلاع الأزمة في ليبيا قبل ثلاث سنوات، أسلحة ثقيلة إلى مواقع متقدمة على الحدود مع ليبيا، على خلفية تداول 3 دول مجاورة تحذيراً أمنياً من احتمال تعرض حدودها مع ليبيا لهجمات إرهابية مركزة.
وأفاد تقرير إخباري بأن الجيش الجزائري بدأ تحصين مواقع متقدمة على الحدود مع ليبيا ضد عمليات انتحارية قد تشنها مجموعات ليبية متشددة، بعد تداول تحذير أمني عاجل قبل أيام في الجزائر ومصر وتونس، حول احتمال تعرض الحدود لهجمات إرهابية قوية مشابهة لما ينفذه تنظيم «داعش» في العراق. الإجراء ذاته تم تنفيذه في وقت متزامن من قبل الجيش التونسي.
وذكرت صحيفة «الخبر» الجزائرية في عددها الصادر أمس أن قيادة الجيش في الجزائر غيرت تصنيف وضعية الحدود البرية بين الجزائر وليبيا، من اعتبارها حدوداً مهدّدة بعمليات تهريب واعتداءات محدودة، إلى منطقة تتعرض لتهديد كبير. وتم بالتالي تغيير نوعية الأسلحة من خفيفة ومتوسطة إلى ثقيلة.
ومن كتائب مشاة وقوات خاصة إلى قوات برية معززة بدبابات ومدفعية بعيدة المدى وطائرات قتال صف أول. إلى ذلك، كشف وزير العدل الجزائري الطيب لوح أن الجيش قتل في اكتوبر احد خاطفي السائح الفرنسي ايرفي غورديل الذي قتل في سبتمبر بيد جماعة جند الخلافة التي اعلنت ولاءها لتنظيم داعش.