تسدل اليوم محكمة الأمور المستعجلة في الإسكندرية الستار على الدعوى القضائية، التي تطالب بحظر الأحزاب الدينية، وسط توقعات بالحظر، في وقت استنفرت القوات الأمنية وأمنت المنشآت الحيوية بشكل كامل عشية تظاهرات الجمعة، وسط تأكيدات الداخلية بصلاحية إطلاق النار على المخربين.

وتصدر محكمة الأمور المستعجلة في الإسكندرية اليوم حكمها بشأن الدعوى القضائية التي تطالب بحظر الأحزاب الدينية، وسط توقعات بالحظر على غرار الحكم، الذي سبق ضد جماعة الإخوان.

وصرح المستشار القانوني لـ«الجبهة الشعبية لمناهضة أخونة مصر» المحامي طارق محمود، مقدم الدعوى، لـ«البيان» أن «الاتهامات التي تقدم بها بحق هذه الأحزاب في ما يخص كونها أحزاب قائمة على أساس ديني؛ إضافة لوثائق تثبت تورط قيادات بعض الأحزاب في مساندة جماعة الإخوان في اعتصاميها في رابعة العدوية والنهضة».

استعدادات وتأمين

وبالتوازي، أكد وزير الطيران المدني حسام كمال أن «كل المطارات المصرية مؤمنة تمامًا وهناك خطط أمنية على أعلى مستوى لمواجهة أي ظرف طارئ».

وأشار في تصريحات صحافية إلى أن «هناك إجراءات أمنية كبيرة بمختلف المطارات المصرية، لمواجهة أي خروج عن المألوف في ظل الدعوات التي تدعو للتظاهر الجمعة». وأضاف كمال أنه «اطلع من كل القيادات الأمنية والسلطات العاملة في المطارات على الاستعدادات الأمنية التي سوف يتم اتخاذها داخل المطارات وخارجها».

بدوره، قال وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم إن «رجال الأمن سيتصدون للدعوات التحريضية التي تطلقها بعض الفصائل الإرهابية»، مشددًا على «ضرورة المواجهة الحاسمة والسريعة لأي تحركات تهدد أمن المجتمع واستقراره بما كفله القانون».

 وأوضح إبراهيم أن «التعدي على رجال الشرطة والقوات المسلحة والمنشآت التابعة للشرطة والجيش والمنشآت العامة والحيوية، يعتبر من الجرائم التي تمنح العاملين بها حق ممارسة الدفاع عن النفس وعن المنشآت القائمين على حمايتها بكل الوسائل من بينها استخدام الأسلحة النارية، مع إحالة مرتكبي تلك الوقائع إلى المحاكم العسكرية».

وأشاد إبراهيم بـ«الروح المعنوية العالية والاستعداد الجاد للقوات، وما تملكه من تجهيزات متطورة، تمكنهم من العمل تحت مختلف الظروف».

وتبرأ حزبا النور السلفي والوسط من دعوات التظاهر الجمعة، مؤكدين رفضهما المشاركة فيها، في وقتٍ واصلت قوات الأمن ضرباتها ضد الإرهاب واعتقلت ثلاثة عناصر من تنظيم الإخوان، و36 آخرين محكوم عليهم غيابيًا، فضلاً عن اعتقال خمسة عناصر سلفية.