كشف وزير الدولة لشؤون مخرجات الحوار الوطني اليمني غالب مطلق أمس عن أن حزمة من القرارات سيصدرها الرئيس عبدربه منصور هادي قريبا لمعالجة الأوضاع في الجنوب من بينها تعويض مئة ألف شخص نهبت أراضيهم. وقال مطلق في تصريحات ان الحكومة تعتزم اصدار حزمة من القرارات الادارية والتنفيذية الايام المقبلة للبدء بتنفيذ المجموعة الأولى من تلك المصفوفة المتمثلة في المعالجات البسيطة التي لا تحتاج الى تكاليف مالية باهظة.
وقال سيتم إعادة أكثر من 1600 إلى السلك العسكري بالقوات المسلحة و800 للعمل بأجهزة وزارة الداخلية، فضلاً عن تعويض ما يقارب من 100 ألف متضرر من السطو على الأراضي الفترة الماضية. إلى ذلك، وجه الرئيس اليمني للتحقيق في أحداث التمرد التي وقعت في معسكر قوات الأمن الخاص الخميس الماضي. وأفادت وكالة الأنباء الرسمية ان هادي وجه وزير الداخلية بتشكيل لجنة للنظر في ما حدث في المعسكر واتخاذ الإجراءات الرادعة. وكان هادي ترأس اجتماعاً ضم وزير الداخلية وعدداً من القيادات الأمنية، حيث قال خلال اللقاء: «لا بد من أن نعتبر مما يجري في سوريا والعراق وليبيا».
في السياق، طرد مسلحون حوثيون نائب وزير الإعلام اليمني فؤاد الحميري من مكتبه، وسط أنباء عن طلبهم من هادي تجنيد أكثر من 70 ألف مسلّح. وقال موظفون في وزارة الإعلام لـ«البيان» إن أكثر من عشرة مسلحين حوثيين اقتحموا مكتب نائب وزير الإعلام وطردوه بداعي أنه عيّن في هذا المنصب بسبب انتمائه لحزب الإصلاح.