أكدت وزيرة الدولة لشؤون الاعلام الناطقة باسم الحكومة البحرينية سميرة بن رجب أن الباب مفتوح لجميع الأطياف البحرينية للحوار، وقالت الوزيرة البحرينية في حوار مع «البيان» إن نظام المجلسين ليس اختراعاً بحرينياً، مشيرة إلى أن معظم الديمقراطيات الكبيرة تعتمد نظام المجلسين، لافتة إلى أن هذا النظام له فوائد كثيرة ومنها عدم حرمان أي فئات من التمثيل السياسي في السلطة التشريعية مع هيمنة الأحزاب المتنفذة على البرلمان، وبالتالي تهميش «طبقات مجتمعية عدة» مثل المرأة والتجار والخبراء. معتبرة إياه «صمام أمان» للتشريع.

أما بالنسبة للمعارضة فكان باب الترشح مفتوحاً لها إلا أنها أبت، وشددت على أن باب الحوار سيظل مفتوحاً معها. وقالت: «البحرين بلد تعددي وبلغة الحوار والتفاهم نثبت القيم الديمقراطية». وشددت أن بلادها ستكون مثالاً يحتذى في التلاحم والتعاضد الوطني.

ورداً على سؤال عن شكاوى انتهاكات حقوق الإنسان قالت الوزيرة بن رجب إن الانتهاكات موجودة في كل دول العالم، ولكن أصرت على أنها في البحرين هي «الأدنى» وإن وجدت فهي على مستوى فردي، وأكدت أن القيادة السياسية في البحرين أنشأت الأمانة العامة للتظلمات للنظر في أي شكاوى.