التقى سفراء الدول الأوروبية الكبرى، ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وايطاليا واسبانيا، مع مسؤولين رفيعي المستوى في وزارة الخارجية الإسرائيلية أمس وسلموهم رسالة من حكوماتهم تدعو إلى تهدئة الأوضاع في القدس الشرقية المحتلة.
ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة «هآرتس» عن مسؤولين في الخارجية الإسرائيلية ودبلوماسيين أوروبيين شاركوا في اللقاء قولهم إن السفراء الخمسة «اكدوا أن حكوماتهم تعارض هدم بيوت الفلسطينيين لأن خطوات عقابية كهذه إنما ستصعد الوضع وتزيد من حدة التوتر».
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية ايمانويل نحشون في معرض حديثه عن اجتماع السفراء الاوروبيين انه «تم ابلاغهم بأن هذا الاجراء يتفق مع القانون الاسرائيلي وسيستمر»، على حد وصفه. وجاءت أقوال السفراء على خلفية قرار حكومة إسرائيل بهدم بيوت عائلات منفذي عمليات في القدس في الأسابيع الأخيرة.
كذلك، فإن الولايات المتحدة عبرت عن موقف مشابه لموقف الاتحاد الأوروبي في أعقاب هدم بيت عائلة عبد الرحمن الشلودي، منفذ عملية دهس في القدس. ووفقاً للصحيفة، فإن قناصل الدول الأوروبية الخمس في رام الله «التقوا مع مسؤولين في السلطة الفلسطينية، قبل عدة أيام، وطالبوهم بالعمل من أجل لجم التحريض ضد إسرائيل وخاصة في وسائل الإعلام الرسمية».
وأخطرت السلطات الإسرائيلية أسر أربعة مهاجمين فلسطينيين بأن منازلهم الواقعة في القدس الشرقية ستهدم. وأرجأت المحكمة العليا الإسرائيلية هدم منزل فلسطيني خامس من القدس الشرقية الذي قتل إسرائيليا عندما صدم جرافة بحافلة ركاب في الرابع من أغسطس. ومن المقرر أن تتم مناقشة تلك القضية الاثنين.