أكد الرئيس العراقي فؤاد معصوم، إن هناك ورقة عمل جاهزة للنقاش حول انجاز مؤتمر المصالحة الوطنية الحقيقية قريباً، لافتاً إلى أنه يجري البحث في كيفية انشاء اللجنة التي ستتولى الاعداد للمؤتمر، مشيداً في الوقت نفسه بالعلاقات مع السعودية.
وسلط الرئيس العراقي خلال لقائه جمعاً من كتاب الأعمدة الصحافية والمحللين السياسيين والاقتصاديين والأمنيين العراقيين، الأضواء على المستجدات والتطورات السياسية في البلاد.
وتطرق إلى العلاقات الداخلية وعملية المصالحة والسلم الأهلي، حيث أكد أن «ساسة العراق والأطراف السياسية عازمون العقد للتغلب على المعوقات ومراعاة التوازنات الوطنية مع وضع الكفاءات في المقدمة..
مشيراً إلى أن هناك مقترحات كثيرة ودراسات مهمة قدمت لبحثها من أجل اتخاذ خطوات عملية لانعقاد مؤتمر المصالحة، ووضع الحلول الجذرية لجميع المشاكل من خلاله، وأن لا يكون اجتماعاً للخطب والتوصيات فقط، وأن يشارك فيه ممثلو كل الأطراف العراقية وأن تكون الصراحة والمكاشفة هي الأساس، وإننا بصدد مناقشة كيفية انشاء اللجنة التي ستتولى الاعداد لهذا المؤتمر، موضحاً أن هناك ورقة عمل جاهزة للنقاش حول انجاز المصالحة الوطنية الحقيقي».
الحرب على الإرهاب
وبصدد الحرب ضد الارهاب أشار معصوم إلى «وحدة الصف سواء كانت بين أبناء الشعب أو السياسيين في مواجهة عصابات داعش الاجرامية وان هذا الخطر المحدق يتطلب تسخير كل الطاقات العراقية لدحر هذه الآفة»، موضحاً ان «الدعم والحشد الدولي الذي ناله العراق هو مكسب كبير لنا، ويجب استثماره لصالح الشعب العراقي في معركته المصيرية لتفويت الفرصة أمام قوى الارهاب».
وأكد أن هناك انسجاما في عمل الرئاسات الثلاث وفي الأيام المقبلة سيكون هناك اجتماع لهذه الرئاسات لتطرح فيه مسائل وقضايا مهمة وصولا إلى الاتفاق عليها.
وتحدث معصوم عن الاتفاق بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان ووصفه بالخطوة الايجابية لان الطرفين يكمل بعضهما البعض، وهي خطوة للوصول إلى اتفاق استراتيجي.
العلاقات الإقليمية
في الجانب الإقليمي، أوضح الرئيس العراقي أهمية توسيع وتطوير علاقات العراق مع جيرانه ودول المنطقة والعالم، مشيراً إلى زيارته الأخيرة إلى المملكة العربية السعودية، كانت زيارة ناجحة لدولة مجاورة مهمة تربطنا معها علاقات تاريخية ولديها مشتركات كثيرة مع العراق، فضلا عن مكانتها وثقلها العربي والإقليمي والدولي.
وفي سياق حديثه حول علاقات العراق مع الدول المجاورة والمنطقة، أوضح رغبة العراق الكبيرة في تنشيط وتفعيل هذه العلاقات والتعاون مع الدول المجاورة، بشكل خاص ودول الإقليم والعالم بشكل عام، وإعادتها إلى وضعها الطبيعي، ووضع مصالح العراق العليا في المقدمة والنظر إلى كافة الدول بعيون عراقية بما يخدم مصالحنا ومصلحة شعبنا.