قرر رئيس بلدية الاحتلال في عسقلان جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة العام 1948 منع العمال الفلسطينيين من العمل قرب رياض الأطفال، في إجراء عنصري جديد يضاف إلى سجل الاحتلال، زاعماً بوجود «اعتبارات امنية» بعد عملية المقاومة في القدس على كنيس يؤمه عتاة التطرف من المستوطنين أوقع خمسة قتلى.
وكتب رئيس البلدية ايتامار شمعوني على صفحته على «فيسبوك»: «سيتم وقف العمل في المدارس التي يقوم فيها العمال العرب حاليا ببناء الملاجىء»، في اشارة الى الملاجىء التي يحتمي الاسرائيليون بها في حال اطلاق صواريخ أو قذائف. واشار شمعوني انه «على الرغم من ان نشر حراس الامن من مسؤولية وزارة الامن الداخلي، قررت ابتداء من صباح (الخميس) وضع حراس مسلحين قرب كافة مدارس رياض الاطفال القريبة من الورش التي يعمل بها عمال عرب».