أعرب مجلس الأمن الدولي عن قلقه البالغ إزاء الأعمال الخطيرة التي يقوم بها كل من تنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة»، وغيرهما من الكيانات الإرهابية في كل من العراق وسوريا، محذراً من آثار هذه الجماعات الإرهابية وانعكاس استمرار وجودها وإيديولوجيتها المتطرفة العنيفة وأفعالها على استقرار هذين البلدين والمنطقة ككل.
وأبدى المجلس في بيان رئاسي أصدره في أعقاب اجتماع حضرة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وعدد من وزراء خارجية الدول الأعضاء بالمجلس المجلس عن القلق البالغ إزاء انتشار الإيديولوجيات المتطرفة العنيفة التي ينبع منها الخطاب الإرهابي واستخدام المقاتلين الإرهابيين الأجانب لإيديولوجياتهم لإشاعة التطرف.
وجدد حالة القلق التي تنتاب المجتمع الدولي إزاء التقارير الوارد للأمم المتحدة بانخراط أكثر من 15 ألف مقاتل أجنبي من أكثر من 80 دولة في تنظيمات إرهابية. نيويورك- وام