أكد وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل أن رئيس النظام السوري بشار الأسد هو الذي خلق الفوضى في سوريا، مؤكداً أن قوات الأمن العراقية تتقدم في الطريق الصحيح في الحرب على «داعش»، فيما أكد رئيس هيئة الاركان المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي ان المهمة الأميركية في العراق تختلف عما كانت عليه عقب 2003، فهي تعتمد نهجاً مختلفاً يقوم على تقديم المؤازرة وسد الثغرات.

وقال هاغل في تصريحات صحافية إن «قوات الأمن العراقية تتقدم في الطريق الصحيح في محاربتها داعش رغم وجود بعض العراقيل»، مشيراً إلى أن «داعش» يمثل خطرا كبيرا على المنطقة والولايات المتحدة، لكنه استبعد تغيير الاستراتيجية في المرحلة الحالية.

ولفت وزير الدفاع الاميركي إلى أن «الأسد هو الذي خلق الفوضى في سوريا»، وان «لا حل عسكري للوضع في سوريا ولابديل عن الحل الدبلوماسي»، معتبرا انه «لا أحد يرغب في حكومة فشلت فشلا ذريعا في سوريا، ومسألة الكيفية التي سيترك الأسد من خلالها السلطة تحمل أهمية بالغة».

نهج مختلف

إلى ذلك، أعلن رئيس هيئة الاركان المشتركة الاميركية الجنرال مارتن ديمبسي ان فرص نجاح العمليات العسكرية التي تنفذها بلاده في العراق حاليا هي اكبر بكثير من تلك التي اعقبت غزوها لهذا البلد في 2003 لأن الدور الاميركي هذه المرة هو دور مؤازر للقوات الوطنية.

وقال ديمبسي في مؤتمر في واشنطن نظمه موقع «ديفنس وان» الالكتروني: «نعتمد نهجا مختلفا» هذه المرة في العراق.

واضاف: «عوضا عن الاستيلاء (على البلد) والسيطرة عليه ومن ثم نقل السلطة تدريجيا، نقول (للعراقيين) منذ البداية، اسمعوا، الامر بيدكم، هذه الحملة يجب ان تكون حملتكم».

وتابع: «الشيء الوحيد الذي قدمناه لهم هو الخبرة في تشغيل نظام اطلاق المظلات»، مشددا بالتالي على الاختلاف الكبير بين ما كانت تقوم به القوات الاميركية بعد غزوها العراق في 2003 وما تقوم به اليوم.

واكد ديمبسي الذي كان قائدا للقوات الاميركية في العراق خلال النزاع السابق ان العراقيين «يقومون بما يمكنهم فعله ونحن نسد الثغرات مع استمرارنا في تعزيز قدراتهم».