رحبت مملكة البحرين بما جاء في تصريح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والذي تضمنه البيان الصادر عن الديوان الملكي السعودي، في وقت ثمن إعلاميون وأكاديميون بحرينيون، نتائج القمة الخليجية التي انعقدت مؤخراً في العاصمة السعودية الرياض.

وأشادت المملكة، في بيان بثته الوكالة الرسمية، بحرص خادم الحرمين الشريفين على طرح المبادرات المخلصة والرؤى الاستباقية الواعية والحكيمة، التي تمثل خريطة طريق مهمة للتعامل مع التحديات الراهنة وتحقيق الآمال والتطلعات العربية وتعكس جهودًا متواصلة لأجل خير وصالح الأمتين العربية والإسلامية.

وأكدت المملكة على دعمها التام وتأييدها لما أعلنه خادم الحرمين الشريفين من مواقف مهمة في ظل الظروف الدقيقة والبالغة التعقيد التي تمر بها المنطقة، والتي تفرض الوحدة والتكاتف بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجمهورية مصر العربية الشقيقة، والبدء في مرحلة جديدة من التنسيق والتوافق والعمل المشترك في التعامل مع مختلف القضايا الإقليمية والدولية، لإنجاح مسيرة التضامن العربي ويضمن للمنظومة العربية بكاملها موقعًا مهمًا يحفظ لها مصالحها ويكفل لها استقرارها وأمنها.

في غضون ذلك، ثمن إعلاميون وأكاديميون بحرينيون، نتائج القمة الخليجية التي انعقدت مؤخراً في العاصمة السعودية الرياض، التي أبقت البيت الخليجي متوحداً ومتماسكاً، ولفتوا إلى حكمة وحنكة قادة دول مجلس التعاون. وقال رئيس الجامعة الأهلية البروفسور عبد الله الحواج:

«جهود قادة دول مجلس التعاون التي بذلوها خلال مشاركتهم بالقمة التشاورية بالرياض، من أجل توثيق وتقوية علاقة دول المجلس، والتأني عن أي خلافات قد تقع بين هذه الدول الأشقاء، ووصولهم إلى نتائج إيجابية ومباركة في إبقاء البيت الخليجي متوحداً ومتماسكاً، وهو ثمرة لجهودهم الحقيقية التي بذلها عدد من قادتنا».