أعلن مدير مكتب التحقيقات الاتحادي جيمس كومي إن المكتب يتعقب ما يقرب من 150 أميركياً يعتقد أنهم سافروا إلى سوريا في الشهور القليلة الماضية ربما للانضمام إلى جماعات مسلحة.
وقال إن الأميركيين الذين يقاتلون مع جماعات إرهابية يمثلون مبعث قلق كبيراً للمكتب بسبب احتمال عودتهم إلى الولايات المتحدة مع التدريب والخبرة والاتصالات اللازمة لتنفيذ هجوم داخل بلدهم.