نظم آلاف اليمنيين أمس وقفة احتجاجية أمام مقر المجلس المحلي في مدينة إب وسط اليمن للضغط على السلطة المحلية لتقوم بتسلم جميع المهام الأمنية والخدمية بدلاً من الحوثيين. فيما أقر محافظ لحج أحمد المجيدي بأن المخاوف من تمدد الحوثيين إلى الجنوب كانت وراء قرار ترحيل الطلاب الأجانب في أحد المعاهد السلفية.
ورفع المحتجون شعارات طالبت بخروج الميليشيات الحوثية من المدينة، بتأكيد أنهم سببوا الذعر للمواطنين نتيجة انتشارهم وأسلحتهم في أرجاء المدينة بشكل كبير، هذا إلى جانب أنهم اقتحموا مكتب التربية وقاموا باعتقال أحد العاملين فيه.
من جهته قال عضو المكتب السياسي في المحافظة محمد البخيتي إن وجود اللجان الشعبية في مدينة إب أمر ضروري لحماية المواطنين من الجماعات الإرهابية، مشيراً إلى أن «خطر تلك الجماعات أصبح واضحاً للجميع».
وأضاف:«في بداية دخولنا إلى مدينة إب وفي أول لقاء لنا مع السلطة المحلية طُلب منا سحب اللجان الشعبية من المدينة ونحن أكدنا أننا مستعدون لذلك بشرط أن تعلن السلطة المحلية أنها ستتحمل مسؤولية حماية المواطن وحفظ الأمن ولكنها رفضت» وتابع «تخوفت السلطة المحلية من مواجهة تنظيم القاعدة ونحن قمنا بذلك وقمنا بتطهير العديد من المناطق في إب من سيطرة القاعدة».
وسيطر الحوثيون على مدينة إب الشهر الماضي، ونشروا لجانهم الشعبية فيها لملاحقة عناصر تنظيم القاعدة وحفظ الأمن في المدينة حسب قولهم.
اعتراف
إلى ذلك، أقر أحمد المجيدي محافظ لحج بأن المخاوف من تمدد الحوثيين إلى الجنوب كانت وراء قرار ترحيل الطلاب الأجانب في أحد المعاهد السلفية.
وقال المجيدي خلال زيارته المعهد الموجود في منطقة الفيوش بمحافظة لحج «اطلب من الإخوة الأجانب من طلاب العلم في معهد الفيوش بسرعة التعاون في تسجيل الأسماء وتعبئة الاستمارات، والتي صممت من قبل وزارة الداخلية وتسليم جوازات سفرهم». وأضاف ان: «قرار الترحيل اتخذ من قبل قيادة الدولة».
وأوضح أن «وجود الإخوة الأجانب من الذرائع التي يتذرع بها الحوثيون باعتبار أنهم غرباء، وأنهم ملتحقون بأعمال إرهابية، وهو ما جعلهم يتمددون في المحافظات الشمالية، بسبب هذه الذريعة»، وأضاف: «هناك توجيهات صدرت لنقل الطلاب الغرباء إلى صنعاء، ومنها عبر المطار إلى بلدانهم إلا أنه حرصاً من السلطة المحلية على سلامتهم وأمنهم، وعدم الاحتكاك مع أي جهة كانت فضلنا أن يتم ترحيلهم عبر مطار عدن الدولي بعد استكمال كافة الإجراءات باستثناء الإخوة الصوماليين».
وقال المجيدي «بعد أن وصلني سيل من المعلومات عن أن هذا المعهد يخرج إرهابيين ويعلم الإرهاب، جئت بنفسي لأعرف هذه الحقيقة ووجدت أن كل ما سمعته كذب وافتراء ليس له أساس من الصحة، ولم أجد أحداً بهذا المعهد في صف هؤلاء الإرهابيين الذين شوهوا الدين الإسلامي».
وكانت السلطات اليمنية أجبرت على إغلاق أكبر مركز للسلفيين في محافظة صعدة نهاية العام الماضي، كما رحلت نحو عشرة طلاب كانوا يدرسون فيه بعضهم من جنسيات غير يمنية.
اغتيال قيادي
اغتيل قيادي في حزب الإصلاح بانفجار عبوة ناسفة وضعت في سيارته، ودانت أحزاب اللقاء المشترك اغتيال صادق الحيدري القيادي في الإصلاح ووصفته بأنه رجل السلم والشراكة واعتبرت الحادث جريمة تستهدف إحداث فتنة في المحافظة. واعتبرت اختيار توقيت الجريمة ولهذه الشخصية هي محاولة لضرب سكينة المحافظة وأمنها وإيجاد فتنة بين أبناء المحافظة.
وقالت إن:«اختيار هذه الشخصية وتوقيتها تكون القوى التي تقف وراءها كشفت عن مراميها في ضرب سكينة وطمأنينة المحافظة ومحاولة إيجاد فتنة حقيرة هدفها ضرب التوافق الحاصل بين أبناء تعز.
