أحرز الجيش الليبي، أمس، تقدماً ملموساً باتجاه وسط مدينة بنغازي شرقي ليبيا، وسط أنباء عن تحريرها قريباً، حيث شهدت منطقة الصابري اشتباكات عنيفة بين الجيش الوطني وجيوب من «أنصار الشريعة» و«الدروع».
وأفادت المصادر بأن قوات الجيش سيطرت على محور ميدان الشجرة، القريب من وسط المدينة. وسط معارك وصفتها مصادر إعلامية ليبية بأنها «ضارية» بين كتائب تدعم الجيش الليبي ومجموعات مسلحة متشددة في بنغازي.
اشتباكات عنيفة
وذكرت مصادر عسكرية ليبية، أن محيط منطقة النواقية شهد في الساعات القليلة الماضية اشتباكات بالأسلحة الثقيلة، بين ما يسمى مسلحي «مجلس شورى ثوار بنغازي»، وقوات تابعة للواء خليفة حفتر التي تقاتل إلى جانب القوات الحكومية.
من جهة ثانية، اشتبكت كتيبتان تقاتلان ضمن الجيش الوطني الليبي مع مسلحين «متشددين» في منطقتي قنفودة والمريسة في مدينة بنغازي. وأضافت المصادر بأن «الجيش الليبي يحاصر مجموعتين مسلحتين من درع ليبيا في أماكن ضيقة داخل لمدينة».
إخلاء مستشفى
من جهة أخرى نفذ الهلال الأحمر الليبي عملية إخلاء لمستشفى الأمراض النفسية في منطقة الهواري في مدينة بنغازي وذلك في ظل الاشتباكات المتواصلة.
وأفاد شهود أن عملية الإخلاء -التي شملت كل المرضى الموجودين فيه بالإضافة إلى معدات المستشفى- تأتي على خلفية وقوع المستشفى في نطاق منطقة الاشتباكات المسلحة.
قصف على الصابري
في الأثناء، قال شهود عيان: إنّ منطقة الصابري في بنغازي شهدت، أمس، اشتباكات عنيفة بين الجيش الوطني وجيوب من «أنصار الشريعة» و«الدروع». وأضافت أنّ طائرات عمودية تُحلِّق في سماء بنغازي وتقصف أهدافاً في حي الصابري.
إلى ذلك، قال مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة إبراهيم الدباشي، إنَّ بيان مجلس النواب الليبي بخصوص «عملية الكرامة»، جاء رداً على مواقف بعض الدول الغربية التي تشككت في تبعية اللواء حفتر والحراك العسكري للدولة، وتضمَّنت رسالة واضحة لهم مفادها: «إذا كنتم جادين في مكافحة الإرهاب فليبيا تعمل على ذلك».
