مئات المخالفات الإنتخابية تم تسجيلها منذ بدء الحملة الرئاسية في تونس في الثاني من نوفمبر الجاري .
وفي حين أكدت المحكمة الإدارية التي تقوم مقام المحكمة الدستورية الى حين إنشائها أنها لم تتلق أية دعوى قضائية في شأن المخالفات ،قال رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات شفيق صرصار أن الهيئة أحالت على النيابة العمومية 12 مخالفة لبعض المترشحين للانتخابات الرئاسية بعد تحرير محاضر فى شأنها .
مضيفا أن أهم المخالفات المرتكبة والتى عاينتها الهيئة خلال الحملة الانتخابية الرئاسية تتعلق بعدم احترام القواعد فى ما يتصل بتعليق صور وبيانات المترشحين
وأوضح صرصار أن «الهيئة تقوم اما بالتنبيه على المخالفين أو بالتنبيه والاحالة على النيابة العمومية ».
تحقيق ضد المرزوقي
ومن المنتظر أن تفتح النيابة العمومية في تونس قريبا تحقيقا قضائيا ضد الرئيس المنتهية ولايته منصف المرزوقي بعد أن قدمت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات اليها ملفا حول تصريحاته في مدينة القيروان ، في الوسط التونسي ، والتي حرض فيها على العنف والكراهية والفرقة وهو ما يمنعه القانون الانتخابي
وفي إجتماعه الشعبي في مدينة صفاقس ( ثاني أكبر مدن البلاد ) تجددت لغة التهديد والعنف في خطاب المرزوقي وجدد أنصاره استعمال العنف اذ أظهرتهم تسجيلات الفيديو وهم يتجولون في شاحنات وسط المدينة حاملين العصي و.
من جهة أخرى قالت المرشحة لسباق الرئاسية كلثوم كنو ان المرزوقي ضايقها خلال اجتماعها في اطار الحملة الانتخابية للرئاسية بصفاقس حيث وضع امكانيات صوتية ضخمة شوشت على اجتماعها. وقالت السيدة كنو انها نعتته ببن علي الثاني لانه استعمل نفوذه الرئاسي في حملة انتخابية من المفترض انها تساوي بين المترشحين .