بعد نجاح قمّة الرياض في لم شمل البيت الخليجي ودور القيادة الرشيدة في إنجاز المصالحة، أثنى أمير الكويت في برقيتي تهنئة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله.

والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلّحة، على جهود سموهما المخلصة والبناءة وما أبداه سموهما من تعاون وتفهّم بما أفضى إلى عودة مسيرة العمل الخليجي المشترك إلى مساره الصحيح.

فيما قال معالي د. أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، إنّ «قيادة الدولة الرشيدة أدركت أهمية اللحظة التاريخية في صيانة مكتسبات التعاون الخليجي وتعزيزها».

معرباً معاليه عن تطلّع دولة الإمارات إلى فتح صفحة جديدة من التعاون والتكامل الخليجي المشترك، مشيراً إلى أنّ الدولة تقدّر كل التقدير جهود أمير الكويت وتواصل الشيخ صباح الأحمد ومبادرته كانت بمثابة الجسر المهم في عبور الأزمة.

وتلقّى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة برقيتي تهنئة من أمير دولة الكويت الشقيقة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بمناسبة نجاح قمّة الرياض.

وأعرب سمو أمير الكويت في برقيتيه عن خالص شكره وتقديره لما أبداه سموهما والقادة من تعاون وتفهّم ومشاركة ايجابية وجهود مخلصة وبناءة خلال اللقاء الأخوي الذي استضافه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، والذي أسفر بتوفيق الله تعالى عن التوصّل للنتائج المرجوة لترسيخ روح التعاون الصادق.

والتأكيد على المصير المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي، وعودة مسيرة العمل الخليجي المشترك إلى مسارها الصحيح لتحقيق تطلعات الدول الخليجية وشعوبها المنشودة، متمنّياً سموه لإخوانه أصحاب الجلالة والسمو موفور الصحة ودوام العافية.

نجاح قمّة

في السياق، أكّد معالي د. أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، أنّ «قمة الرياض كانت ناجحة وقادة الخليج نجحوا في تحمّل المسؤولية واضعين نصب أعينهم استقرار المنطقة وازدهارها ومصلحة شعبها».

وأضاف في تدوينة نشرها معاليه عبر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أنّ «دور خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في نجاح قمّة الرياض كان تاريخياً يجمع بين وضوح الرؤية والحرص على مستقبل الخليج وتكامله».

مثنياً معاليه على جهود أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد في المصالحة، مشيراً إلى أنّ «جهود الشيخ صباح الأحمد مقدّرة كل التقدير في الدولة وتواصل الشيخ صباح الأحمد ومبادرته كانت بمثابة الجسر المهم في عبور الأزمة».

وأعرب معاليه عن تطلّع دولة الإمارات إلى فتح صفحة جديدة من التعاون والتكامل الخليجي المشترك، مشيراً إلى أنّ «قمّة الدوحة المقبلة محطّة مهمّة في تقويم وتعزيز المسيرة».

واختتم معالي د. أنور قرقاش تدوينه بالتأكيد على أنّ «قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة بصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله.

والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أدركت أهمية اللحظة التاريخية في صيانة مكتسبات التعاون الخليجي وتعزيزها، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يعتبر قيادة من معدن نادر تكتشف في المفاصل التاريخية المهمّة».

ودون معاليه في هذه المناسبة: «قمّة تاريخية ناجحة في الرياض، خادم الحرمين وقادة دول الخليج ينجحون في تحمّل المسؤولية ونصب عيونهم استقرار المنطقة وازدهارها ومصلحة شعبها، دور خادم الحرمين في نجاح قمة الرياض اليوم تاريخي، ويجمع بين وضوح الرؤية والحرص علي مستقبل الخليج وتكامله والمسؤولية تجاه شعوبه.

جهود الشيخ صباح الأحمد مقدرة كل التقدير من دولة الامارات وقيادتها وتواصله ومبادرته كانت جسرا مهما في عبور الأزمة.

قيادة الإمارات ممثلة بالشيخ محمد بن راشد والشيخ محمد بن زايد ادركت أهمية اللحظة التاريخية في صيانة مكتسبات التعاون الخليجي وتعزيزها. الشيخ محمد بن زايد قيادة من معدن نادر تكتشف في المفاصل التاريخية المهمة بعد نظره وحرصه على المنطقة وأمنها ومصالح مواطنيها».

اتصال

تلقى العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز أول اتصال هاتفي من أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمس بعد عودة السفير السعودي إلى الدوحة. واكتفى بيان رسمي وزع بالقول إنّه «جرى خلال الاتصال تناول العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وتطورات الأحداث عربيا وإقليميا».

وأعلن مدير الإدارة الإعلامية بوزارة الخارجية السعودية أسامة نقلي ردا على سؤال عن عودة سفير المملكة للدوحة بناء على القرار الذي اتخذ الليلة الماضية عقب اجتماع قادة الخليج في الرياض، أنّ «السفير عاد وباشر عمله».

وقال بيان رسمي صدر عقب القمة الخليجية التشاورية الاستثنائية التي عقدت في الرياض برئاسة العاهل السعودي إنه تم التوصل إلى اتفاق الرياض التكميلي والذي يصب في وحدة دول المجلس ومصالحها ومستقبل شعوبها .

ويعد إيذانا بفتح صفحة جديدة ستكون مرتكزا قويا لدفع مسيرة العمل المشترك والانطلاق بها نحو كيان خليجي قوي ومتماسك خاصة في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة وتتطلب مضاعفة الجهود والتكاتف لحماية الأمن والاستقرار فيها.