أشاد مسؤولون ومواطنون في الشارقة بالمصالحة الخليجية والقرار الحكيم من القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة، مشيرين إلى أن هذا القرار يأتي انطلاقاً من حرص الدولة على البيت الخليجي المتوحد، وتقريب وجهات النظر، وتعزيز مسيرة التكامل والازدهار.

وأشاد طارق سلطان بن خادم، عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، رئيس دائرة الموارد البشرية، بالمصالحة ووصفها بالطيبة، وذلك حرصاً من زعماء وقادة دول مجلس التعاون الخليجي على وحدة الصف العربي والخليجي.

مشيراً إلى حكمة ورصانة زعماء دول الخليج العربي في حل هذه المشكلة، وإعادة السفراء إلى دولة قطر، وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على أن دولة قطر هي ضلع من أضلاع دول مجلس التعاون الخليجي، ولا يمكن الاستغناء عنها.

بادرة إيجابية

وأضاف بن خادم أن الخطوة بإعادة سفير الدولة إلى دولة قطر الشقيقة تعتبر إيجابية ولها منظور تاريخي، ويأتي هذا من حرص دول مجلس التعاون الخليجي على توحيد البيت، سواء من الداخل أو الخارج، مشيراً إلى أن هذا القرار هو في حد ذاته إعادة لوحدة الصف العربي والخليجي.

وأشاد سيف المدفع، الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو بالشارقة، بقرار عودة السفير الإماراتي إلى دولة قطر، وذلك بعد اجتماع قادة وزعماء دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض، مشيراً إلى أن هذا القرار هو تغليب وحدة الخليج ومصلحته لصالح شعوب المنطقة بكاملها، ناهيك عن ذلك الاستقرار الذي ستعيشه المنطقة وشعوبها.

خطوات

وأضاف المدفع أن هذا القرار جاء في موعده، حيث تتعرض دول المنطقة إلى العديد من محاولات زعزعة الاستقرار، ويجب توحيد جميع جهود المنطقة العربية والخليجية، للصمود أمام هذا الفكر الإرهابي، والحفاظ على أمن المنطقة بكاملها، مشيراً إلى أن الحفاظ على هذا الأمن هو خطوة كبيرة في مسيرة التقدم والتنمية لسائر دول وأبناء مجلس التعاون الخليجي والوطن العربي.

وأعرب عبدالله سلطان بن خادم، المدير التنفيذي لجمعية الشارقة الخيرية، وعضو مجلس الإدارة، عن سعادته بهذا الخبر الرائع الذي يؤكد وحدة دول مجلس التعاون الخليجي، والرباط المتين الذي يجمعها، مشيراً إلى أن البيت الخليجي دائماً متوحد، بفضل الجهود الحثيثة المبذولة من قبل قادة وزعماء دول مجلس التعاون الخليجي.

وأشار عبدالله بن خادم إلى أن قرار عودة سفير الدولة إلى دولة قطر الشقيقة، ما هو إلا حفاظ على الوحدة العربية والحب والإخاء التي تجمع بين أبناء وشعوب دول مجلس التعاون الخليجي على مدى عقود مضت، حيث تقاربت هذه الشعوب من خلال النسب والشراكات والصداقات القوية بين الأبناء الذين تجمعهم عادات وتقاليد واحدة.