يبدأ وزير الحرس الوطني السعودي الأمير متعب بن عبدالله، اليوم، زيارة رسمية إلى أميركا تستمر عدة أيام تلبية لدعوة تلقاها من وزير الدفاع تشاك هيغل.
وتأتي زيارة الأمير متعب بن عبدالله، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف مجالات التعاون بين البلدين الصديقين.
وسيلتقي خلال الزيارة الرئيس باراك أوباما، كما سيعقد اجتماعاً مع وزير الدفاع تشاك هيغل، ورئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة مارتن ديمبسي، وعدد من كبار المسؤولين الأميركيين.
وأفادت وكالة الأنباء السعودية بأنّ وزير الحرس الوطني سيبحث مع كبار المسؤولين الأميركيين دعم التعاون المشترك بين البلدين، خاصة في ما يتعلق بتطوير أنظمة قوات الحرس الوطني السعودي في مجال التسليح والتدريب.
في غضون ذلك، قال الأمير متعب في تصريح صحافي: «ما نأمله، وما نرجو أن نلمسه لدى الإدارة الأميركية هو تفهم أميركي أكثر عمقاً وواقعية للمشاكل والتحديات التي تواجه المنطقة». وأضاف متعب بن عبدالله: إنّ «هناك مشاكل حقيقية في المنطقة يستلزم التعامل معها بشكل بناء، ولا يمكن اختزال مشاكل المنطقة في ظاهرة الإرهاب وحدها رغم خطورتها وأهميتها القصوى».