أكد مجلس النواب الليبي، أن الجيش في ليبيا يخوض مع الشعب كتفاً بكتف، حرباً على الإرهاب والتطرف، مشيراً إلى أن عملية الكرامة التي يقودها اللواء المتقاعد خليفة حفتر، هي عملية عسكرية شرعية، تابعة لرئاسة الأركان والحكومة الليبية، وتستمد شرعيتها من الشعب الليبي.
مشدداً على رفضه أي تدخل أجنبي في هذه العملية، في وقت قتل ما لا يقل عن 10 أشخاص في اشتباكات في بنغازي.
وجدد مجلس النواب الليبي دعمه لـ «عملية الكرامة» التي ترمي إلى استعادة سيطرة الحكومة على المناطق الليبية الخاضعة لسلطة الميليشيات المتشددة، مؤكداً رفضه أي تدخل أجنبي في إدارة هذا العملية
آلية محلية
وطالب المجلس، المجتمع الدولي، أن يبين موقفه الصريح والعلني من الحرب على الإرهاب في ليبيا، التي يخوضها الجيش الليبي، مؤكداً أن «عملية الكرامة تخاض وفق آلية قانونية محلية»، مشدداً على رفضه «أي تدخل أجنبي» في هذه الآلية.
وأشار البرلمان إلى أن «الجيش الوطني الليبي يخوض مع الشعب كتفاً بكتف، الحرب على الإرهاب، ليس نيابة عن الشعب الليبي فقط، بل عن العالم الحر والقيم الإنسانية ومبادئ الدين الحنيف».
وشدد على أنه «يؤكد مجدداً على دعمه المطلق للجيش ورئاسة الأركان المنتخبة والمخولة باستكمال هيئة الأركان، التي تمثل مجلساً عسكرياً في عرف دول أخرى، وفي إطار الدول الديمقراطية، والتي تحترم المسار الديمقراطي وإرادة الشعوب، فقط وحصراً عبر صناديق الاقتراع».
10 قتلى
إلى ذلك، لقي 10 أشخاص مصرعهم وأصيب 11 آخرون، جراء الاشتباكات التي شهدتها منطقتا النواقية وجردينة جنوب شرقي بنغازي.
وأكد مصدر طبي بمستشفى المرج المركزي ببنغازي، أمس، أن المستشفى استقبل 10 جثث و11 مصاباً في الاشتباكات التي شهدتها منطقتا النواقية وجردينة. وأوضح مصدر عسكري أن محيط منطقة النواقية، يشهد اشتباكات متواصلة بالأسلحة الثقيلة، بين ما يعرف بقوات «مجلس شورى ثوار بنغازي» وقوات حفتر.
