أكّد سياسيون كويتيون الدور المحوري الذي لعبه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، لافتين إلى أنّ «قادة دول مجلس التعاون استطاعوا تغليب المصالح العليا عبر طي صفحة الخلاف وبدء صفحة جديدة لتحقيق تطلّعات الشعب الخليجي».
وثمّن رئيس مجلس الأمّة مرزوق الغانم نتائج القمّة الخليجية التي تمخّضت إعادة دولة الإمارات والسعودية والبحرين السفراء إلى قطر، لافتاً إلى أنّ «نتائج القمّة أثلجت الصدور وأسهمت في إعطاء مجلس التعاون الخليجي زخماً جديداً كان الجميع في أمسّ الحاجة إليه».
رأب صدع
وأثنى الغانم على الجهود الاستثنائية التي بذلها أمير الكويت طوال الفترة الماضية لتذويب الخلافات بين الأشقاء، موضحاً أنّ «شعوب الخليج عوّلت كثيراً على جهود صباح الأحمد في رأب الصدع الخليجي وكان لها ما عوّلت وكانت ثقتها في محلها».
بدوره، قال النائب طلال الجلال: «نهنئ أنفسنا والشعب الخليجي بنجاح قمّة السعودية وعودة السفراء إلى قطر ونشكر سمو الأمير على دوره في لم شمل البيت الخليجي».
كيان متماسك
من جهته، هنأ عضو مجلس الأمّة الكويتي النائب أحمد مطيع مواطني دول الخليج بإنهاء الخلاف وقرار عودة السفراء إلى الدوحة والاتفاق على عقد قمّة قطر في موعدها برعاية خادم الحرمين الشريفين وأمير الكويت، مبيّناً أنّ «دول التعاون كيان متماسك ونسيج مترابط ينظر بنافذ بصيرة للمصالح المستقبلية ويسعى بجديّة لحماية البيت الخليجي من الأخطار وصراعات المحيط».
أهل ثقة
في السياق، أعرب النائب محمد الجبري عن الثقة التي صادفت أهلها في أمير الكويت وقادة دول مجلس التعاون الخليجي والتي تبدّت في توحيد الصف والوقوف صفاً واحداً في مواجهات التحدّيات التي تمر بها المنطقة، متقدّماً بالتهنئة لشعوب المنطقة بما تحقّق في قمّة الرياض الاستثنائية من إعادة لترتيب أوضاع البيت الخليجي.
وأردف الجبري: «كل الشكر لقائد الإنسانية على مساعيه الدبلوماسية الحكيمة التي تكلّلت بالنجاح والشكر موصول لخادم الحرمين الشريفين وكل قادة دول مجلس التعاون آملين من المولى سبحانه وتعالى أن يديم على شٌعوب منطقتنا نعمة الآمن والأمان وأن يمن الله سبحانه وتعالى على كل قادة دولنا بموفور الصحة والعافية».
تفاعل مغرّدين
شعبياً، عبر مغرّدون عن عميق السعادة والفرحة بقرار عودة سفراء الإمارات والسعودية والبحرين إلى قطر ولم شمل البيت الخليجي، وما تضمّن بيان قمّة الرياض من كلمات شدّدت على أهمية الوحدة الخليجية في ظل ما تشهده المنطقة من تطوّرات.
بنيان مرصوص
امتدح النائب سلطان اللغيصم جهود أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح التي أسهمت إنهاء الخلاف بين الأشقاء الخليجيين ورأب الصدع الذي كان مبعث قلق لأبناء دول مجلس التعاون، مشيداً بحكمة أمير البلاد وحنكته السياسية التي قادت الأمور إلى بر الأمان.
وأعرب اللغيصم عن الثقة في قادة دول مجلس التعاون ووقوفهم بنياناً مرصوصاً في مواجهة التحدّيات التي تمر بها المنطقة، مشيداً بنتائج قمّة الرياض وعلى رأسها عودة سفراء الإمارات والسعودية والبحرين إلى قطر بما طوى صفحة الخلاف الخليجي.

