أكّد مجلس الوزراء البحريني على أنّ «المشاركة في الانتخابات النيابية والبلدية ضرورة وواجب وطني تفرضه المصلحة والمسؤولية الوطنية»، وحض المواطنين على أهمية تفعيل ممارسة حقهم الدستوري والسياسي بالمشاركة فيها.

وشدّد مجلس الوزراء البحريني في جلسته أمس، على أنّ «محاولة التشويش والتأثير على الانتخابات البرلمانية المقبلة في بعض الممارسات من خلال التحريض على مقاطعتها والإساءة إلى المرشّحين يجرمه القانون ولا ينسجم مع الواجب الوطني».

في السياق، كشف رئيس هيئة التشريع والإفتاء القانوني المدير التنفيذي للانتخابات النيابية 2014 المستشار عبدالله البوعينين إغلاق باب التسجيل للناخبين في الخارج، لافتاً إلى أنّه «سيتم الإعلان عن حجم الكتلة الانتخابية في الخارج وقوامها بعد أن تقوم اللجان المختصّة بحصر العدد الإجمالي للناخبين المسجّلين في الخارج».

وقال البوعينين في تصريحات صحافية أمس، إنّه «وبناء على اللوائح التنظيمية سيفتح باب الاقتراع في سفارات البحرين في الخارج غداً الثلاثاء، وبذلك ستكون اليابان هي أولى الدول التي سيشهد مواطنو البحرين فيها بدء عملية الاقتراع للانتخابات المقبلة، استنادا للموقع الجغرافي والتوقيت الزمني، فيما ستكون السفارة في الولايات المتحدة الأميركية آخر السفارات التي ستغلق باب الاقتراع».

 وأشار البوعينين إلى أنّ «نتيجة الاقتراع بالخارج لن تعلن إلا بعد دخول يوم الاقتراع المعلن عنه حيز التنفيذ، بتاريخ 22 نوفمبر الجاري لتكتمل بها إحصائيات الأصوات التي حصل عليها كل مرشّح على حدة».

مضيفاً أنّ «تسهيل عملية الاقتراع بالخارج والتعاون المستمر مع سفارات المملكة في الدول الأخرى يأتيان انطلاقا من الإدراك لأهمية ممارسة كل مواطن الحق الذي كفله له الدستور، وما الاستحقاق السياسي المقبل إلّا أحد هذه الحقوق التي تحرص المملكة على تهيئة البنى التحتية لها».