صرّح وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد عبد الله المبارك الصباح، أن مجلس الوزراء والمجلس الأعلى للبترول عقدا أمس اجتماعا استثنائيا لمناقشة تراجع أسعار النفط المستمر وانعكاساته على الموازنة العامة للدولة.

وقال بيان صادر عن المجلس أمس، إنّه «تمّ الاطلاع على تقرير قدّمه وزير النفط علي صالح العمير وكبار المسؤولين في مؤسسة البترول الكويتية تناول عرض تطوّر انخفاض أسعار النفط خلال الشهور الماضية»، موضحا العوامل العامة التي من شأنها التأثير على مستوى الأسعار والأسباب الاقتصادية والسياسية التي أدت إلى الانخفاض الأخير وحدود آثاره على الدول المصدرة للنفط وعلى أوضاع الأسواق العالمية وتداعياتها المختلفة على الاقتصاد العالمي.

كما تناول العرض الاحتمالات والتوقعات لمستقبل حركة الأسعار على المديين المتوسط والبعيد في ضوء التوقعات المحتملة للنمو الاقتصادي العالمي والطلب على النفط والتحديات التي يستوجب التعامل معها وسبل مواجهتها خلال المرحلة المقبلة.

وأكّد مجلس الوزراء والمجلس الأعلى للبترول على ضرورة المبادرة إلى اتخاذ الإجراءات العملية المدروسة لمواجهة التداعيات المترتبة على المزيد من انخفاض أسعار النفط ومعالجة الاختلالات الاقتصادية القائمة وما يستوجبه ذلك من تعاون جميع الجهات على تجاوز هذه المرحلة بروح من المسؤولية في مواجهة كافة التحديات والعقبات لتلافي كل السلبيات المحتملة ويكفل دفع عجلة التنمية والبناء والاستمرار في تنفيذ المشاريع الرأسمالية والاستثمارية ويحقق المصلحة الوطنية العليا.

وعلمت «البيان» من مصادر مطلعة، أنّ «الاجتماع جاء تنفيذاً لما تضمّنه النطق السامي في الجلسة الافتتاحية لدور الانعقاد الثالث للفصل التشريعي الرابع عشر لمجلس الأمّة، إذ أكّد أمير الكويت في ضوء تراجع أسعار النفط على ضرورة ترشيد الإنفاق وايصال الدعم لمستحقيه، دون المساس بالاحتياجات الاساسية للمواطنين خاصة اصحاب الدخول المتوسطة.