قالت مصادر قبلية، إنّ «مئات المسلحين القبليين يحتشدون في أطراف محافظة مأرب استعداداً لصد هجوم متوقّع من الحوثيين الذين يطوقون المحافظة من ثلاثة اتجاهات»، فيما طالب نواب في البرلمان الرئيس عبد ربه منصور هادي التدخل ووقف المواجهات في البيضاء حقناً للدماء.
وقالت المصادر لـ «البيان»، إنّ «الحوثيين يحشدون مقاتليهم من ثلاثة اتجاهات استعداداً للهجوم على محافظة مأرب من جهة محافظة الجوف ومن جهة محافظة البيضاء ومن الجهة المؤدية إلى محافظة ريف صنعاء»، مضيفة أنّ «المئات من مسلّحي القبائل احتشدوا في أطراف المحافظة استعداداً لصد الهجوم المتوقع وأن هؤلاء يتهمون حلفاء الرئيس السابق بالتعاون مع الحوثيين لإسقاط المحافظة».
نفي محاولات
من جهته نفى محمد البخيتي عضو المكتب السياسي لجماعة أنصار الله الحوثية في اليمن أمس محاولتهم السيطرة على محافظة مأرب. وقال إنهم طالبوا الدولة القيام بمهامها في حماية خطوط الكهرباء وأنابيب النفط المتواجدة في مأرب التي تتعرّض للتخريب، داعياً الجيش إلى حماية المحافظة من محاولة تنظيم القاعدة الدخول إليها. وأوضح أنّه «في حال لم تقم الدولة بواجبها في حماية النفط والكهرباء، فإن الحوثيين سيقومون بذلك».
على صعيد متصل، طالب نواب في البرلمان السلطات التدخّل لوقف الحرب الدائرة في محافظة البيضاء بين المسلحين الحوثيين عناصر متهمة بالانتماء لتنظيم القاعدة ورجال القبائل من أبناء تلك المناطق.
وذكر مرصد البرلمان أنّ «النائب عن حزب المؤتمر الشعبي نبيل باشا ان ما يجري يتم بناءً على حسابات إقليمية ودولية تتصارع في اليمن»، منتقداً عدم حدوث أي تقدّم منذ انتهاء مؤتمر الحوار الوطني في يناير الماضي لجهة تنفيذ مخرجاته».
وقال: «معالجة الأوضاع السياسية الراهنة تكمن في إجراء الانتخابات إلا أن هناك من يعقد الأرضية الموصلة للانتخابات». أما النائب منصور الزنداني فقال إنّه «يجب على الدولة الالتفات إلى ما يحصل في البيضاء».
مشيراً إلى أنّ «ما يحصل هذه المنطقة ليس في بلاد واق الواق بل في اليمن». وتأتي هذه التطورات وسط أنباء عن انتشال أكثر من مئتي جثة في قرية خبزة أغلبها من المسلحين الحوثيين الذين سيطروا على القرية بعد أسبوع من الهجوم عليها.
تجميد أرصدة
ذكرت تقارير صحافية أمس أن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أصدر تعليمات تقضي بتجميد جميع الأرصدة المالية لحزب المؤتمر الشعبي العام بزعامة الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
ونقلت التقارير عن مصادر في الحزب القول، إنّ «هادي أصدر أيضاً تعليمات بمنع كافة البنوك الرسمية والأهلية داخل اليمن من صرف أي شيكات باسم الحزب إلا إذا كانت موقعة من الرئيس هادي شخصياً وتحت إشرافه».