لقي قرار مجلس الوزراء الإماراتي، إدراج 85 منظمة على قائمة الإرهاب، ترحيباً واسعاً من سياسيين كويتيين، حيث اعتبروه خطوة جريئة تحسب لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، حفظه الله، وضعت النقاط على الحروف، خاصة انها تمكن الإماراتيين من معرفة الجهات التي تشكل خطراً حقيقياً على دولتهم.

وبينما اشاد السياسيون الكويتيون لـ«البيان» بقرار الحكومة الإماراتية، طالبوا بقية دول الخليج بشكل عام والكويت بشكل خاص بأن تحذو حذو الإمارات وان تعلن عن التنظيمات الارهابية التي تشكل خطراً على انظمتهم.

وقالت عضو مجلس الامة السابق صفاء الهاشم: «مازلت احيي دولة الإمارات الشقيقة لشجاعتها في اتخاذ القرار وحزمها وعزمها على اجتثاث خلايا ابليس «الإخوان» ومن مضى على دربهم، ومن خلط الدين في السياسة، وتسبب في لهيب المنطقة».

الجمعيات الإرهابية

وأكدت الهاشم ان الإمارات بقيادتها الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وارادتها الصحيحة كانت حاسمة في موضوع الاخوان المسلمين منذ البداية..

ولا زلت اكرر من ايام المجلس المبطل السابق دعوتي للكويت ان تصغي نحو ما تقوم به الإمارات وان تحذو حذوها، بدلاً من المساهمة في تعزيز دور الاخوان عبر المشاركة في احتفاليات جمعياتهم الارهابية وانشتطهم المشبوهة، وعبر تمويلهم للخلايا الارهابية في دول العالم.

وتابعت الهاشم: «اكرر تحيتي لهم واتمنى ان تحذو الكويت حذو الإمارات، خاصة وان الكويت بين فكين هما العرق وايران، اضافة الى تهديدات تنظيم داعش، محذرة في الوقت نفسه من التخاذل مع الاخوان والتي تبدو اطماعهم واضحة للجميع، والتي تتمثل في الاقتراب من السلطة ثم السيطرة عليها في دول الخليج العربي».

نشر الشفافية

بدوره، ثمن المحامي والناشط السياسي علي البغلي خطوة دولة الإمارات، مشيراً إلى أنها تساهم في نشر الشفافية والتوعية الكاملة لافراد المجتمع بالجهات التي تشكل خطراً حقيقياً على دولتهم. وقال البغلي: «انها خطوة عقلانية وضعت النقاط على الحروف، حيث مكنت الناس من معرفة من هم الاعداء الحقيقيون للدولة»..

مضيفاً أن «القائمة ضمت جماعات تشكل خطورة على مجتمعاتنا الخليجية وعلى العالم اجمع». وتابع البغلي: «يجب تسليط الضوء على هذه القائمة وما تضمنته من جماعات ومنظمات ارهابية، وعلى نشاطاتها، ومنع تمددها، واتمنى ان تقدم بقية دول الخليج على ما اقدمت عليه الإمارات». واكد البغلي ان تضمين القائمة الإماراتية ما يسمى بـ«حزب الامة الكويتي وجمعية الاصلاح» امر غير مستغرب، خاصة ان من ضمن هذه القوائم من وردت اسماؤهم صراحة في قائمة صادرة عن مجلس الامن الدولي حول الاسماء التي تمول الارهاب في العالم.

جرأة

قال عضو مجلس الأمة النائب عبدالله المعيوف: «نحن داخل المجلس نحرص على عدم اقحام انفسنا في قضايا ذات نظرة داخلية لدول مجلس التعاون، والإمارات وحدها هي من تقرر الجماعات التي تشكل خطراً عليها، وتأثيرها على وضعها الداخلي، فهم وحدهم من يملكون المعلومات التي تفيد ذلك..

ولا يجوز لأي كائن من كان ان يلغي حقهم في تصنيف الجماعات والتنظيمات التي تشكل خطراً على دولتهم». واشاد المعيوف بجرأة القرار الإماراتي. وأكد أن «الإمارات لديها الجرأة على تحديد اعدائها، وهذا يحسب لهم لان امن البلد عندهم لا يُجزأ ولا يمكن المساومة عليه، فأحييهم على ذلك، واتمنى على كل دول الخليج تحديد الجهات التي تشكل خطراً عليها اسوة بما فعلته الإمارات».