ذكرت تقارير إعلامية أن امرأة قتلت وأصيب شخصان آخران خلال اشتباكات وقعت بين الجيش اللبناني ومسلحين بمنطقة البقاع شرقي البلاد.

وقالت التقارير إن الاشتباكات التي اندلعت أثناء عمليات دهم شنتها قوات الجيش اللبناني ضمن أسبوع أمني بمنطقة البقاع أسفرت عن مقتل امرأة وإصابة زوجها وابنها.

وكانت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية ذكرت أن مدنياً قتل وأصيب اثنان آخران في اشتباكات بين الجيش اللبناني ومسلحين في بلدتي بريتال، ودار الواسعة، في وادي البقاع.

وذكرت أن قوة من الجيش اللبناني طوقت عند الخامسة من بلدة بريتال من جهاتها الأربع، وتمكنت من إحكام السيطرة عليها بعدما أقفلت الطرقات الأساسية والفرعية والترابية، حيث أقامت عدداً من الحواجز «تمهيداً لاقتحامها وملاحقة المخلين بالأمن».

وقالت الوكالة إن هذه الاشتباكات أدت إلى إصابة رجل وزوجته ما لبثت أن فارقت الحياة، كما أصيب ابنهما وحالته مستقرة، جراء إطلاق نار في اتجاههم من قبل مسلحين فارين من دار الواسعة.

يذكر أن الجيش والقوى الأمنية كانت قد باشرت مطلع العام الحالي تطبيق خطة أمنية لمناطق البقاع كما حدث في شمال البلاد بهدف فرض الأمن وتوقيف المطلوبين.