يستضيف الأردن التدريب الميداني لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية لمحاكاة عملية تفقد انفجار نووي.

ويقوم التدريب الذي بدأ امس ويستمر خمسة أسابيع وتجريه منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية على أساس تخيلي تماماً لكنه من الناحية الفنية يتسم بالواقعية والتحدي.

وبدأ التدريب الذي يطلق عليه «التدريب الميداني المتكامل» بأنشطة تمهيدية في النمسا في الثالث من الشهر الجاري ويختتم في التاسع من ديسمبر المقبل.

ووصل 200 خبير من أنحاء العالم في الوصول إلى الأردن ويقومون بتأسيس قاعدة العمليات قرب البحر الميت حسبما يقول المنظمون. والتحقيق في الموقع هو إجراء التحقق النهائي بموجب منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية للتأكد ما إذا كان قد جرى تنفيذ تفجير نووي من عدمه.

ووصف الأمين التنفيذي للمنظمة لاسينا زيربو التدريب الميداني لهذا العام بأنه «الأكبر» منذ بدء المنظمة في عام 1996.

وقال خلال المراسم الافتتاحية: «تم شحن ما يقرب من 150 طناً من المعدات إلى الأردن وانضم أكثر من 200 خبير من جميع أنحاء العالم إلى التدريب الميداني المتكامل». وهذه هي المرة الثانية التي تستضيف فيها المملكة الأردنية حدثاً لمنظمة معاهدة الحظر الشامل، حيث نظم الأردن في السابق تدريباً للتحقيق في الموقع عام 2010.

 وأضاف زيربو: «الأردن .. لأننا نعرف أننا في منطقة كثيراً ما نتحدث فيها عن عدم الاستقرار. عدم الاستقرار فيما يعتبر الأردن مركزاً للسلام والاستقرار وأردنا توجيه رسالة سياسية من خلال هذا التدريب».