تَقدم المحامي سمير صبري أمس، ببلاغ للمدعي العام العسكري، اتهم فيه القيادي الإخواني المنشق عبد المنعم أبو الفتوح بـ «الخيانة العظمى»، على خلفية قيامه بالتحريض على إسقاط الرئيس عبد الفتاح السيسي وقلب نظام الحكم، والتظاهر واستخدام العنف وترويع وتهديد الدولة.

وفي الوقت الذي طالب فيه البلاغ بتقديم أبو الفتوح للمحاكمة العسكرية، فإنه أكّد أنّ القيادي المنشق عن الإخوان حاول خداع الشعب المصري بأنه لا ينتمي إلى جماعة الإخوان، ورشّح نفسه تحت هذا التعريف كرئيس للجمهورية عقب «ثورة 25 يناير»، ولتشكك المصريين حول مصداقيته ومحاولاته المتكرّرة لإدخال الغش، فلم يأخذ إلا أصواتاً قليلة ممن لا يعرفون حقيقته.

واستند البلاغ إلى أنباء حول لقاء جاء بدعم أميركي، جمع أبو الفتوح بعناصر من حركة الاشتراكيين الثوريين، للتخطيط للتظاهر في ذكرى أحداث محمد محمود، وأن أبو الفتوح أكّد للحاضرين أن ثورتهم هذه المرة ستكون ثورة مسلّحة، وليست سلمية.