اعتقلت السلطات المغربية أمس في مدينة مراكش، خمسة أشخاص لديهم توجهات متطرفة، ويشتبه في تورطهم في أنشطة إرهابية، كانوا يستعدون للالتحاق بتنظيم داعش للقتال في سوريا والعراق، في وقت أوقفت السلطات الألبانية ثمانية أشخاص متهمين بتهريب أسلحة إلى سوريا.
وأفاد بيان وزارة الداخلية المغربية، أنه «بناء على معلومات دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أوقفت مصالح الشرطة القضائية في مدينة مراكش، خمسة أشخاص ذوي توجهات متطرفة، يشتبه في تورطهم في أنشطة إرهابية».
وأوضح البيان أن «ثلاثة من الموقوفين كانوا على أهبة الالتحاق بصفوف التنظيمات الإرهابية بالساحة السورية العراقية، خاصة تنظيم داعش، ولم يدخروا من جهودهم للدعاية لهذه المجموعات المتطرفة».
وأردف البيان: «أما بخصوص المشتبه فيهما الآخران، أثارا الانتباه من خلال أنشطتهما لنشر الأفكار الإرهابية، بحيث إن أحدهما كان يحرض لارتكاب أعمال إرهابية داخل التراب الوطني، بواسطة أحزمة ناسفة». وسيتم تقديم المشتبه فيهم إلى العدالة فور انتهاء التحقيق.
وفي ألبانيا، أوقفت السلطات في شيجاك التي تبعد 40 كيلومتراً شرق العاصمة تيرانا، ثمانية أشخاص متهمين بتهريب أسلحة إلى سوريا. وقال قائد شرطة تيرانا ارديان سيبا إن الشرطة تلاحق أربعة آخرين على الأقل ضالعين في تهريب أسلحة إلى سوريا.
وأظهرت العناصر الأولى للتحقيق، أن المتهمين كانوا يشترون أسلحة وذخائر في صربيا، تمهيداً لنقلها إلى سوريا من طريق اليونان وتركيا. وأعلنت السلطات أنها صادرت كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر خلال هذه العملية.
4 أشقاء
أما في أستراليا، فرجح وزير الهجرة الأسترالي سكوت موريسون، انضمام أربعة أشقاء من سيدني غادروا البلاد السبت الماضي إلى «داعش»، عقب وصولهم سوريا عبر تركيا، بعد أن أبلغوا أسرتهم أنهم مسافرون إلى تايلاند، خشية اكتشاف أمرهم.
وذكرت هيئة الإذاعة الأسترالية أن السلطات «أعلنت حالة التأهب في إطار إجراءات مراقبة الأستراليين الذين يغادرون البلاد للقتال في صفوف التنظيمات الإرهابية في الشرق الأوسط». ويبلغ أعمار الأشقاء الأربعة 17 و23 و25 و28 عاماً.
وأكد موريسون أنه «يعتقد أن الأشقاء الأربعة سافروا إلى سوريا، وهم يعملون مع عناصر داعش، ولم يكونوا معروفين للسلطات من قبل».