حذر وزير الخارجية الألماني فرانك شتاينماير من تحويل الصراع السياسي إلى صراع ديني بسبب القدس، مؤكداً أهمية إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة إلى جانب إسرائيل.
وقال شتاينماير بعد اجتماعه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في رام الله: «ننظر بقلق بالغ إلى الاعتداءات والعمليات التي وقع بسببها العديد من الضحايا، والجميع يتحمل المسؤولية للخروج من هذه الدوامة، وعدم تصاعد العنف، لذلك سنغدو متقدمين إذا خطونا خطوة إلى الأمام، وتم دخول المسلمين إلى الحرم القدسي من دون عوائق».
وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، عقب اللقاء، إن عباس «أطلع الضيف الألماني على آخر مستجدات الأوضاع، والتصعيد الخطير الذي قامت به الحكومة الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، وخاصة في المسجد الأقصى المبارك».
وأضاف المالكي أن عباس أكد على الموقف الفلسطيني المتمثل بتهدئة الأوضاع في المسجد الأقصى، والمحافظة على الوضع القائم منذ عام 1967، وأن على إسرائيل الالتزام بهذا الوضع.
