شدد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، خلال استقباله أمس، رئيس الوزراء الجزائري عبدالمالك سلال، على أهمية عامل الوقت بالنسبة للتوصل إلى حل للأزمة الليبية، مشيرًا إلى أن التأخير سيؤدي إلى عواقب وخيمة.
واستقبل السيسي، أمس، بمقر رئاسة الجمهورية، سلال والوفد المرافق له، الذي يزور القاهرة للمشاركة في أعمال اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، بحضور رئيس مجلس الوزراء إبراهيم محلب وعدد من الوزراء. وأكد الرئيس على أهمية تكثيف التنسيق بين البلدين، وذلك في إطار مجموعة دول جوار ليبيا.
وسلّم سلال رسالة إلى السيسي من الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، أكدت عمق العلاقات الأخوية بين البلدين وحرص الجزائر على تعزيز التعاون والتنسيق المشترك مع مصر، فيما أشاد سلال باستعادة مصر لمكانتها وقوتها.
وأكد رغبة بلاده في الارتقاء بمستوى علاقاتها مع مصر إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، بما يساهم في تعزيز جهودهما في التصدي للأخطار التي تحيق بالمنطقة. وأعرب السيسي عن الأمل في أن تخرج اللجنة العليا المشتركة بنتائج مهمة تساهم في تعزيز العلاقات الثنائية مع الجزائر في مختلف المجالات.
