بعد إعلان مصادر متعددة مقتل زعيم «داعش» أبو بكر البغدادي، رجحت مصادر متطابقة أن تكون لدى التنظيم قائمة محددة من الخلفاء المحتملين للبغدادي، وقد يكون البغدادي اختار خليفته بنفسه، أو أن مجلس الشورى حدد ذلك مسبقاً.

ويشير محللون ان «هناك ثلاثة أسماء مرشحة، وهم عملوا مع البغدادي بصفة مستشارين، أولهم أبو مسلم التركماني الذي يشرف على عمليات التنظيم في العراق، والثاني هو أبو علي الأنباري، الذي يتولى إدارة العمليات في سوريا». وبحسب الترجيحات، فإن التركماني والأنباري كانا من بين الضباط الخبراء في الجيش العراقي السابق في زمن صدام حسين. ويرى مراقبون أن «التركماني لديه فرصة جيدة لخلافة البغدادي في حال مقتله، إذ لديه مؤهلات كبيرة على الصعيدين العسكري والسياسي». وهناك خيار ثالث وهو القيادي السوري الناطق باسم التنظيم أبو محمد العدناني، الذي لعب دوراً بارزاً في نشر أفكار التنظيم.