أبدت كل من مسقط وموسكو تفاؤلاً بشأن إمكان التوصل لاتفاق بين موسكو ودول مجموعة «5+1» بشأن البرنامج النووي الإيراني، فيما شددت سلطنة عمان على أهمية خلو منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط من الصراعات.

أكد يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية أن ما خلفته الصراعات في المنطقة من آثار خطيرة خلقت مآسي في الأرواح والأموال والبنى التحتية.

وقال في مؤتمر صحافي أمام الوفود الإعلامية المشاركة في الاجتماعات الخاصة بمجموعة «5 +1» وإيران بمسقط أول من أمس، إن الوصول إلى حلول في المنظور الاستراتيجي يحتاج الى إنجاز خطوات كبيرة فيما يخص هذا الملف الخطير.

وأشار إلى أن الجهود سوف تستمر لتحقيق الانفراج في الملف النووي الإيراني والذي ستتبعه حالة من الاستقرار والتعاون الإقليمي والدولي وسيحول الخصومات إلى صداقات، مؤكداً أن الاتفاق بين أميركا وإيران سيخلق ظروفاً إيجابية غير مسبوقة من الصداقة والتعاون.

وأشار الى بعض الصعوبات بخصوص هذا الملف، لكنه أكد أنه يمكن إيجاد الحلول والتوافق حولها، مبدياً ثقته بأن جميع الأطراف حريصة على أن يحققوا ما بدأوه. وأبدى تفاؤله بخصوص حدوث انفراجة في اجتماعات مسقط.

 ونقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء عنه قوله «لا نفكر في احتمال عدم التوصل لاتفاق بحلول 24 نوفمبر (حيث يعقد لقاء جديد في فيينا). نركز تماماً على المهمة التي أمامنا على أساس أن هناك فرصة وهي ليست بالصغيرة. لا يمكن أن نضيعها (الفرصة)».

روسيا متفائلة

وقال مبعوث روسي كبير أمس، إن التوصل لاتفاق في محادثات بين القوى العالمية وطهران بشأن برنامج إيران النووي مهم للغاية، وإن روسيا لا تفكر في احتمال فشل المفاوضات. وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف الذي شارك في مفاوضات مسقط، إن موسكو تفعل كل ما بوسعها للمساعدة على التوصل لاتفاق.

ونقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء عنه قوله «لا نفكر في احتمال عدم التوصل لاتفاق بحلول 24 نوفمبر. نركز تماما على المهمة التي أمامنا على أساس أن هناك فرصة وهي ليست بالصغيرة. لا يمكن أن نضيعها (الفرصة)». وقال ريابكوف «الالتزام بالمهلة ممكن قبل 24 نوفمبر بل هو ضروري. أود التأكيد على أننا نبذل الكثير في سبيل هذا».

طهران تختبر أجهزة طرد مركزي

أكدت إيران أنها اختبرت نوعاً جديداً من أجهزة الطرد المركزي قد يجعلها قادرة على تخصيب اليورانيوم بوتيرة أسرع، لكنها رفضت تلميحات بأن الخطوة قد تشكل انتهاكاً لاتفاق نووي أبرمته العام الماضي مع القوى العالمية مثلما قال مركز بحثي أميركي.

ولم تذكر الناطقة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم أن إيران أوقفت حقن غاز اليورانيوم الطبيعي في أجهزة الطرد المركزي آي آر-5.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية عن أفخم قولها إن أجهزة آي آر-5 ضمن الأجهزة العادية لهيئة الطاقة الذرية الإيرانية. وقالت «جرت مثل هذه الاختبارات قبل اتفاق جنيف واستمرت بعد التوصل للاتفاق... يجري اختبار الأجهزة ويتوقف حسب الحاجة».