أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية المصرية اللواء هاني عبداللطيف، في تصريحات خاصة لـ«البيان»، أمس، أن الوزارة تتعامل بجدية مع دعوات إثارة الشغب من قبل الجبهة السلفية وجماعة الإخوان في 28 نوفمبر الجاري، فيما لقي إرهابي حتفه من جراء انفجار عبوة ناسفة كان يحملها أحدهما أثناء استقلال دراجة بخارية في محافظة الجيزة، في وقتٍ أصيب عشرة مدنيين بجروح عندما فجرت الشرطة سيارة مفخخة في مدينة العريش شمال سيناء.

وقال عبداللطيف لـ«البيان»، أمس: «تشمل خطة الداخلية كافة المحافظات بالتعاون مع القوات المسلحة، كما تشمل الحضور الأمني المكثف في الشارع وتأمين كافة المباني والمنشآت الحيوية». وأشار إلى أن «الوزارة تتعامل بجدية تامة مع هذه السيناريوهات والخطط والدعوات»..

مشدداً على أن الداخلية «ستستخدم أقصى صلاحياتها القانونية في التعامل؛ وفقاً لما تقتضيه الحاجة والأحوال خلال هذا اليوم في الشارع، وفي حال استخدام العنف من قبل العناصر المشاركة في هذه الفعاليات، سوف تواجه الداخلية ذلك بالمثل وفقاً للصلاحيات القانونية». كما أوضح أن الداخلية «ستتخذ عدداً من الإجراءات الاستباقية بشأن كل من يثبت تورطه بشكل واضح وبالأدلة في الدعوة للعنف والخروج عن السلمية، وفقاً للقانون».

الوضع الأمني

بالتوازي، لقي إرهابي حتفه وأصيب آخر من جراء انفجار عبوة ناسفة كان يحملها أحدهما أثناء استقلال دراجة بخارية في محافظة الجيزة.

وقال مصدر أمني في تصريح: إن «إرهابياً لقي حتفه وأصيب آخر من جراء انفجار عبوة ناسفة كان يحملها أحدهما أثناء استقلال دراجة بخارية في محافظة الجيزة». وأضاف المصدر أن «الخدمات الأمنية والمرورية المعينة لتأمين الطريق الدائري تمكنت من إلقاء القبض على المصاب أثناء محاولته الهرب من موقع الحادث عقب الانفجار للوقوف على خلفيات وملابسات الحادث».

انفجار سيناء

أمنياً أيضاً، أصيب عشرة مدنيين بجروح عندما فجرت الشرطة سيارة مفخخة في مدينة العريش شمال سيناء. وأعلن مسؤولون في أجهزة الأمن أن «الانفجار ووقع خلال فترة حظر التحول المفروضة منذ أواخر الشهر الماضي في أعقاب هجوم انتحاري أودى بثلاثين جندياً»، وكان الأسواء منذ عزل الرئيس محمد مرسي.

وكان المصابون في منازلهم وقت تفجير السيارة في أحد أحياء العريش، كبرى مدن محافظة شمال سيناء. وقال المسؤولون: «تم تفجير القنبلة عن بعد، كان هناك نصف طن من المتفجرات»، موضحاً أن الجرحى «أصيبوا بفعل تطاير الزجاج». وتابعوا أن القوات الأمنية «لم تحاول إبطال مفعول العبوة بسبب المخاطر الكبيرة».

تعطيل قطارات

وبالتوازي، انفجرت عبوة ناسفة بدائية الصنع في مزلقان للسكة الحديد بالشرقية، ما نتج عنه انفصال جزء من القضبان وتعطل حركة القطارات على خط الزقازيق – المنصورة من دون وقوع إصابات. وتلقى مدير أمن الشرقية اللواء سامح الكيلاني بلاغاً بسماع دوي انفجار هائل عند شريط السكة الحديد أمام قرية أبو الشقوق مركز كفر صقر.

هدوء حذر

سادت حالة من الهدوء التام أرجاء جامعة القاهرة، حيث خلت الجامعة من أي تظاهرات لطلاب أنصار جماعة الإخوان. كما شهد ميدان النهضة حالة من التأمين المكثف والسيولة المرورية في حركة السيارات في جميع جهات الطريق.