وصفت جامعة الدول العربية الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في الذكرى العاشرة لاستشهاده، بأنه «شخصية تشكلت من وجدان المعاناة الفلسطينية».
واستنكر الأمين العام المساعد للجامعة العربية لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير محمد صبيح، التفجيرات الأخيرة التي استهدفت منازل قيادات من حركة فتح في قطاع غزة والتي جاءت في وقت قاتل، مستنكرًا تفجير المنصة الخاصة بإحياء الذكرى العاشرة لاستشهاد الزعيم الراحل ياسر عرفات الذي تجمع عليه الأمة الفلسطينية والعربية.
وطالب صبيح في تصريحات صحافية الثلاثاء، الفصائل الفلسطينية بتحقيق المصالحة والوحدة الوطنية، خاصة في هذه المرحلة، مؤكداً أن إعادة البناء تعتمد في الأساس على الوحدة الوطنية من أجل فك الحصار عن قطاع غزة المحاصر. واستطرد قائلًا: «من نفذ هذه الجريمة الشنيعة أراد إجهاد عملية إعمار غزة وخلق صراع فلسطيني لزيادة الفرقة الفلسطينية».
وطالب صبيح، حركة حماس بإجراء تحقيق موسع شفاف ودقيق لكشف هوية منفذي هذه الجريمة بالأدلة والبراهين، وعلى ضوء ذلك سيتم اتخاذ مواقف. وقال إن الجميع متمسك بالوحدة الفلسطينية، غير أنه اعترف في الوقت ذاته بوجود خروقات واختلافات، ولكن لا يوجد طريق سوى الوحدة الوطنية الفلسطينية.
وحول ذكرى اغتيال عرفات التي صادفت أمس، قال إن هذه الذكرى العاشرة لزعيم عربي على مستوى أممي، ولم يكن في لحظة من حياته إلا ويعمل من أجل القضية الفلسطينية.