أحبطت السلطات السعودية مخططاً لاستهداف مراكز أمنية وحكومية، في وقت نفى مجلس الشورى موافقته على قيادة المرأة للسيارة.
وقبضت قوات الأمن السعودي في عملية استباقية على 33 شخصاً من قيادات ومقاتلين ميدانيين في خلية «حادثة الاحساء» لهم سوابق في الداخل والخارج.
وأوضحت مصادر مطلعة أن الخلية كانت تعد مشروعاً ضخماً لاستهداف بعض المواقع الأمنية والمؤسسات الحكومية وبعض الشخصيات والأفراد.
وأوضحت المصادر أن الهدف من عملية الاحساء هو صرف الأنظار لإحداث الفوضى في عدد من مناطق السعودية، وتمكنت القوات الأمنية من إحباط هذا المخطط في عملية استباقية ذكية. وقالت المصادر إن العملية مستمرة.
وأعلنت السلطات الأمنية أنها ألقت القبض على أحد المتهمين في حادث الاحساء الإرهابي، يحمل الجنسية التركية.
وكشفت مصادر لصحفية «الوطن» السعودية، أمس، أن السلطات الأمنية اعتقلت الثلاثاء الماضي، متهماً في قضايا الإرهاب وأمن الدولة من الجنسية التركية، وكان ذلك بعد الأحداث الإرهابية، التي وقعت في الاحساء أخيراً. وأعلنت المصادر، التي لم تكشف عن هويتها، أن جميع المعتقلين سعوديون ما عدا حامل الجنسية التركية.
وبعد دخول الوافد التركي في قائمة المتهمين، سجل هذا المتهم الحضور الأول لحاملي الجنسية التركية، ضمن متهمي جرائم الإرهاب وأمن الدولة.
قيادة المرأة
في سياق آخر، نفى الناطق باسم مجلس الشورى السعودي د. محمد المهنا صحة الخبر الذي نشرته بعض وكالات الأنباء العالمية أول من أمس، بشأن «موافقة مجلس الشورى على قيادة المرأة السعودية للسيارة»، مؤكداً أن المجلس لم يصدر عنه قرار بهذا الشأن. وأشار إلى أن الخبر الذي تداولته بعض وسائل الإعلام احتوى على العديد من المعلومات المغلوطة، وتبين عدم صحة هذا الخبر.
السعودية والكويت تبحثان القضايا الإقليمية والدولية
بحث الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي، والشيخ صباح الخالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة الكويت، خلال اجتماعهما بالرياض مساء أمس، القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. كما جرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين. وكان الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح قد وصل إلى الرياض أمس.
