أكد الدكتور حنيف حسن القاسم رئيس مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي أن المجتمع الدولي مدعو لاستصدار إعلان دولي لرعاية ضحايا الإرهاب.
ونوه القاسم في بيان تحت عنوان «ضحايا الإرهاب، التحدي الجديد للأمم المتحدة والمجتمع الدولي» بأنه «وبينما كان الموقف الدولي أكثر حسماً بتأكيده رفض معاداة السامية وتبنيه تدابير عملية بهذا الخصوص وإجراءات على مختلف المستويات لتجريم ذلك، فإنه لا يزال متردداً في الموقف تجاه ضحايا الإرهاب سواء على مستوى القرارات أو الخطوات العملية والإجراءات المطلوب اتخاذها بشكل فوري وعاجل».
وطالب معاليه بـ«التعامل الفوري مع ضحايا الإرهاب وتفعيل الاهتمام الدولي بهم بطريقة متكافئة وخاصة النازحين، والمهجرين وأهالي الضحايا منهم»، داعياً المجتمع الدولي إلى «التحرك على المستويات الأممية من أجل العمل على استصدار إعلان دولي وقرارات ملزمة لتأهيل ورعاية ضحايا الإرهاب الذي يستهدف منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا». وأكد في الوقت نفسه أن «الإرهاب لا دين له وقد يصل إلى مستويات غير مسبوقة من حيث ازدياد أعداد الضحايا وتنوع مواقع الاستهداف من دون تمييز بين دين أو عرق أو لون».
تحدٍ وسلطة
وشدد على أن «التحدي اليوم يكمن في مواجهة الإرهاب والتعامل مع ضحاياه بما يعكس مسؤوليات المجتمع الدولي والأهداف التي أنشئت من أجلها الآليات ذات الصلة التابعة للأمم المتحدة..
وكذلك القوانين الدولية وقوانين حقوق الانسان». ودعا رئيس مركز جنيف إلى «ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية من أجل تقديم الدعم والاسناد اللازمين لتمكين الدول التي تتعرض للإرهاب المنظم والممنهج بمختلف مؤسساتها الشرعية من استعادة أمنها واستقرارها..
وبسط سلطتها المركزية على مختلف مناطقها بما يكفل احترام، وضمان احترام سيادة ووحدة أراضيها، وتمتع شعوبها بمقدراتها ومواردها الطبيعية ووضع حد للجماعات الإرهابية التي تعيث فسادا في دول المنطقة». وقال إنه «على سبيل المثال لا الحصر بلغت أعداد القتلى في العراق بين شهر نوفمبر 2012 وحتى شهر أكتوبر الماضي 17064 قتيلاً وعدد النازحين حتى يناير 2014 اقترب من 1.9 مليون شخص».