تقدم رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان البلجيكي النائب ديرك فان دي ميرلين، بمشروع قرار يدعو فيه البرلمان البلجيكي للطلب من الحكومة البلجيكية الاعتراف بدولة فلسطين، في وقت شدد الاتحاد الأوروبي على أن أمن إسرائيل يتحقق في إطار إقليمي.

وجاء في مشروع القرار «إنه بعد أكثر من عشرين عاماً مضت على انطلاق مفاوضات السلام والتي لم ينتج عنها إلا زيادة الاستيطان الإسرائيلي وبناء الجدار والحرب على غزة، فإن على بلجيكا والاتحاد الأوروبي القيام بمبادرة تنقذ خيار الدولتين القائم على إنشاء دولة فلسطين في حدود الرابع من يونيو عام 1967 إلى جانب دولة فلسطين».

وأضاف أن هذه المشروع «يهدف إلى دعم التحرك الذي أطلقه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الأمم المتحدة والداعي للاعتراف بدولة فلسطين»، مذكراً أن هناك 135 دولة تعترف بدولة فلسطين منها 9 دول أوروبية، كانت السويد آخرها في 31 أكتوبر الماضي.

كما أشار إلى تصويت البرلمان البريطاني لصالح الاعتراف بدولة فلسطين والنقاش الدائر حالياً في أكثر من برلمان أوروبي في هذا الخصوص.

إطار إقليمي

في سياق آخر، حذرت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي الجديدة فيديريكا موغيريني في القدس من تصعيد جديد لأعمال العنف في الشرق الأوسط في حال عدم استئناف الجهود لحل الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وصرحت موغيريني في أول زيارة لها منذ توليها منصبها إلى القدس المحتلة: «إذا لم نحقق تقدماً على الصعيد السياسي، فقد نغرق من جديد في أعمال العنف». وقالت: «هناك حاجة لنهج إقليمي. لن يتم ضمان وأمن وسلامة إسرائيل ما لم يكن هناك إطار عمل إقليمي يسمح بذلك بشكل كامل.

الاتحاد الأوروبي سوف يظل مستعداً للعمل في هذا الاتجاه مع كل الشركاء في المنطقة أيضاً». وانتقدت مواصلة بناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية. وقالت إن «المستوطنات الجديدة تشكل عقبة بنظرنا».