زار وزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز أمس أسر السعوديين ضحايا الحادث الإرهابي في قرية الدالوة بمحافظة الإحساء واطمأن على الجرحى، بينما دان الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ عبد اللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ الحادث الإرهابي وطالب بالوقوف يداً واحدة ضد الإرهابيين.

وقام الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز بزيارة عزاء ومواساة لأسر وذوي السعوديين الذين ذهبوا ضحية لإطلاق نار من عناصر إرهابية في قرية الدالوة في محافظة الاحساء الاثنين الماضي، ونقل لهم تعازي ومواساة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز وولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الأمير مقرن بن عبدالعزيز.

كما قام وزير الداخلية السعودي بزيارة الجرحى الذين يتلقون العلاج والرعاية الطبية في مستشفى الملك فهد بالهفوف من الإصابة التي تعرضوا لها في الجريمة الإرهابية التي شهدتها قرية الدالوة، حيث اطمأن على الوضع الصحي للمصابين والرعاية الطبية التي يتلقونها، متمنيا لهم الشفاء العاجل.

ورافق الأمير محمد بن نايف في زياراته في محافظة الأحساء وقرية الدالوة نائب أمير المنطقة الشرقية الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد ومحافظ الإحساء الأمير بدر بن محمد بن جلوي. كما قام وزير الداخلية السعودي بزيارة حائل والقصيم والاحساء والرياض لتقديم واجب العزاء في منسوبي قوات الأمن وزيارة المصابين من العناصر الأمنية.

الأمر بالمعروف

في غضون ذلك، أكد الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ عبد اللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ في بيان أن ما حدث في قرية الدالوة من قتل للآمنين الأبرياء «يُنافي الدين والشرع والقيم والأخلاق، وينمُّ عن خبث في قلوب منفذيه الذين لم يراعوا حرمة الدماء المعصومة».

وبيَّن أن «ما حدث لا يفعله أي إنسان عاقل يحمل ذرة دين وأمانة وانتماء، كما أن منفذي الحادث ينتمون للفئات الإرهابية، والإرهاب ليس له دين ولا مكان ولا زمان، ويعدون من الأشرار الذين لا هم لهم إلا إراقة الدماء المعصومة، وإيذاء الآمنين والمطمئنين».

وأوضح أن «هذه الفئة قامت بعمل مُحرَّم ومجرّم، ولا بد أن ينالوا عقابهم لدفع أذاهم عن الناس الآمنين المطمئنين، وما قاموا به ينكره كل إنسان في قلبه ذرة إيمان». وأردف: «نحن ننعم ولله الحمد بالأمن والاستقرار، ولا يعكر صفونا ولن يعكر صفونا عبث عابث أو تصرف مجرم خبيث».

وشدد آل الشيخ على أن «أبناء الوطن يد واحدة للوقوف ضد كل إرهابي خبيث، ولكل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن واستقراره»، مؤكداً أن هذه الحادثة «ستكون دافعاً قوياً لازدياد تكاتف وتعاضد أبناء الوطن، ضد كل من تسول له نفسه الانجراف خلف من أغواهم الشيطان».

شكوى

توعد القائمون على قناة «وصال» برفع شكوى ضد وزير الثقافة والإعلام السعودي عبدالعزيز خوجة، الذي أعفيّ من منصبه بأمر ملكي.

وأكد هؤلاء على صفحتهم الخاصة على موقع «تويتر» أنهم مستمرون وسيستأنفون بث برامجهم، وقالوا: «سنتوجه إلى ديوان المظالم في الرياض لتقديم شكوى ضد خوجة لمخالفته الأنظمة واللوائح الإدارية»، على خلفية قراره إغلاق مكتب القناة في الرياض. البيان