قدمت السعودية مليوني دولار لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى «الأونروا»، حيث قام السفير السعودي لدى الأردن الدكتور سامي بن عبدالله الصالح أمس بتسليم مساهمة السعودية السنوية للوكالة، لتضاف إلى ميزانيتها للعام 2014. ونسبت وكالة الأنباء السعودية «واس» إلى السفير الصالح تأكيده حرص المملكة، وبتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز على دعم الفلسطينيين في الأراضي المحتلة ودعم ميزانية وكالة «الأونروا».
من جانبها، أكدت دولة الكويت تقديم 200 مليون دولار للسنوات الثلاث المقبلة لإعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة، مجددة تأييدها لجميع القرارات الصادرة من أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون بشأن السيادة الدائمة للشعبين الفلسطيني والسوري على مواردهما الطبيعية. ونقلت وكالة الأنباء الكويتية «كونا» عن عضو وفد دولة الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة علي أحمد الوزان كلمته التي ألقاها الليلة قبل الماضية أمام اللجنة الاقتصادية حول «السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني في الأرض الفلسطينية المحتلة، ومنها القدس الشرقية، وللسكان العرب في الجولان السوري المحتل، على مواردهم الطبيعية».
الاعتراف بفلسطين
وأضاف أن الكويت دعت دول العالم إلى الاعتراف بدولة فلسطين، ما سيساهم في تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وتحقيق السلام، فضلا عن دعم الشعب الفلسطيني في جهوده لإعادة إعمار غزة بعد ما خلفه العدوان الإسرائيلي عليها.
وأشار الوزان إلى أنه انطلاقا من دور دولة الكويت الإنساني وشعوراً بمسؤوليتها تجاه الشعب الفلسطيني فإنها تقدم 200 مليون دولار للسنوات الثلاث المقبلة لإعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة. وأوضح أن تقرير الأمين العام يبين أن إسرائيل دمرت العام الماضي العديد من البنى التحتية الفلسطينية وصادرت نحو مليار متر مربع من الأراضي الفلسطينية منذ بدء الاحتلال.
ولفت إلى استمرار القيود التي تفرضها إسرائيل على النشاط الاقتصادي الفلسطيني بشكل عام عبر عزله عن العالم.
100 مليون دولار
ووقعت الولايات المتحدة أمس اتفاقية مع السلطة الفلسطينية لدعم خزينتها بمبلغ 100 مليون دولار. ووقع الاتفاقية وزير المالية الفلسطيني شكري بشارة مع مدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ديفيد هاردين في مدينة رام الله. وثمن رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدلله خلال توقيع الاتفاقية «الجهود الدولية في دعم الشعب الفلسطيني».
بدوره قال القــنصل الأميركي العام في القدس مايكل راتني الذي حضر التوقيع إن هذا الدعم يأتي كجزء من الالتزام الذي قدمه وزير الخارجية الأميركي جون كيري في مؤتمر المانحين بالقاهرة.