قالت مصادر برلمانية إن الحزب الاشتراكي الحاكم في فرنسا يريد أن يعترف البرلمان الفرنسي بالدولة الفلسطينية، إثر خطوات مماثلة في السويد وبريطانيا، أثارت غضب إسرائيل. وقال مصدر برلماني فرنسي أمس: «الوضع الفلسطيني متأزم لدرجة يعتقد معها أغلب أعضاء البرلمان الاشتراكيين بأن علينا أن نتحرك وتغيير المواقف الحالية. هذا أحد السبل لتحقيق ذلك».

وتدعو مسودة نص أعد لمناقشته بين أعضاء الكتلة الاشتراكية في البرلمان الحكومة الفرنسية إلى «استغلال الاعتراف بالدولة الفلسطينية كأداة للتوصل لحل نهائي للصراع».

وأضاف المصدر البرلماني أن الحزب الاشتراكي يأمل التوصل لاتفاق بشأن المسودة النهائية في الأيام والأسابيع المقبلة. وبعد الموافقة على المسودة النهائية سترفع لرئيس مجلس النواب في الجمعية الوطنية ليقرر ما إذا كانت ستعرض على البرلمان بكامل هيئته لمناقشتها. وتابع: «لا تزال أمامنا خطوات عدة، ولكن الكتلة الاشتراكية تعتقد بأن البرلمان ينبغي أن يأخذ بزمام المبادرة».