قتل مطلوبان اثنان ورجلا أمن وأصيب اثنان آخران باشتباكات أثناء مُطاردة بمحافظة بريدة في منطقة القصيم السعودية، في حين تم إلقاء القبض على 15 شخصاً مشتبهاً بهم في ست مدن مختلفة من المملكة متهمين في حادثة إطلاق النار في الأحساء ليل أول من أمس والذي أودى بحياة خمسة أشخاص على الأقل.
تصريح
وصرح الناطق باسم وزارة الداخلية اللواء منصور التركي «بأنه بعد القبض على ستة أشخاص ممن لهم علاقة بالجريمة الإرهابية بقرية الدالوة بمحافظة الأحساء، تم رصد وجود عدد من المشتبه بتورطهم بالمشاركة في ارتكاب الجريمة.
وذلك بمجمع استراحات بحي المعلمين بمحافظة بريدة بمنطقة القصيم، وأثناء مباشرة رجال الأمن في إجراءات القبض عليهم، تعرضوا لإطلاق نار كثيف من أسلحة رشاشة، حيث تم التعامل مع الموقف بمقتضى الأنظمة والرد على مصدر النيران بالمثل، ما أسفر عن مقتل المطلوبَين وعددهما اثنان.
كما نتج عن تبادل إطلاق النار مقتل النقيب محمد حمد العنزي، والعريف تركي بن رشيد الرشيد، وإصابة وكيل الرقيب عبدالرحمن خليفة الحربي، والعريف عبدالرحمن شجاع الحربي، وتم نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة».
15 مطلوب
وأوضح التركي أن العمليات الأمنية الأخرى ذات العلاقة التي تمت في عدد من مناطق المملكة أسفرت عن القبض على تسعة أشخاص آخرين، إضافة لمن سبق الإعلان عنهم، منهم أربعة تم القبض عليهم بمحافظة بريدة، واثنان تم القبض عليهما في محافظة البدائع بمنطقة القصيم.
بالإضافة إلى شخص في محافظة الأحساء، وشخص في محافظة شقراء، وآخر في مدينة الرياض، ليصبح إجمالي المقبوض عليهم من المتورطين في هذه الجريمة حتى الآن 15 شخصاً في ست مدن مختلفة من المملكة.
استنكار
عبرت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء عن استنكارها الشديد لحادثة إطلاق النار بالأحساء.
وقال الأمين العام لهيئة كبار العلماء الشيخ هد بن سعد الماجد، إنّ «هذا الحادث الإجرامي اعتداء آثم وجريمة بشعة، يستحق مرتكبوه أقسى العقوبات الشرعية، لما انطوى عليه من هتك للحرمات المعلومة بالضرورة من هذا الدين، ففيه هتك لحرمة النفس المعصومة وهتك لحرمات الأمن والاستقرار وحياة المواطنين الآمنين المطمئنين وهتك للمصالح العامة، وما أبشع وأعظم جريمة من تجرأ على حرمات الله وظلم عباده وأخاف المسلمين، فويل له من عذاب الله ونقمته ومن دعوة تحيط به».