نجت قافلة لعمال أتراك وصينيين ترافقها دورية لجهاز الدرك بأعجوبة من هجوم إرهابي شنه عشرات المسلحين بأعالي بلدة أحنيف بأقصى شرق ولاية البويرة التي تقع على مسافة 90 كيلومترا شرق الجزائر.
وذكر مصدر أمني أن« دورية للأمن نجت من كمين إرهابي أثناء مرافقتها عمالاً أتراكاً وصينيين نفذه عشرات الإرهابيين بــتيقسراي بأعالي بلدة أحنيف». مشيرا إلى أن الرعايا الأجانب يعملون في الشركة التركية «أوزقون» والشركة الصينية « سي سي أو سي سي» اللتين تتوليان أشغال إنجاز خط السكة الحديدية المزدوج المكهرب الذي سيربط بين مدينتي الثنية بولاية بومرداس وبرج بوعريريج مرورا بولاية البويرة.
ولفت المصدر إلى أن «السيارات الرباعية الدفع التابعة للأمن أثناء دخولها إقليم ولاية البويرة، تعرضت لوابل من الرصاص من طرف مجموعة تعتبر من الإرهابيين إلا أن حنكة رجال الامن مكنتهم من فتح النار في وجه المسلحين وقاموا بتطويق مركبات العمال الأجانب».
واستمر تبادل اطلاق النار بين الطرفين لقرابة نصف ساعة، قبل وصول تعزيزات من قوات الجيش، مما دفع بالمجموعة الإرهابية إلى الفرار نحو وجهة مجهولة.
ولم يستبعد المصدر فرضية تورط كتيبة الهدى الناشطة بالجهة الشرقية لولاية البويرة في الهجوم، وهي الكتيبة التي التحقت قبل ايام فقط بتنظيم داعش والذي تبنى عملية إعدام الرعية الفرنسي هيرفي غوردال سبتمبر الماضي.