وقعت قوى سياسية ومدنية في سوريا أول من أمس، في العاصمة دمشق إعلانا حمل اسم «الإعلان السوري في مواجهة داعش وقوى التطرف والإرهاب».

وأكدت القوى الموقعة على الإعلان في بيان أنه «رغم اختلافها في توجهاتها ورؤاها تعلن رفضها المطلق لتنظيم داعش الإرهابي وأهدافه وممارساته وتعتبرها معادية لمصالح السوريين»، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء السورية (سانا).

وأوضح البيان أن «تنظيم داعش إضافة إلى أنه مجموعة إرهابية فإنه مشروع تفتيتي والغائي يمزق البنيان المجتمعي السوري ويشكل خطرا كبيرا على المكونات المجتمعية السورية ويهدد بإلغاء الهوية السورية».

وشددت القوى السياسية على تمسكها بالهوية السورية الجامعة وتنوعها الاثني والمذهبي والثقافي وبالسيادة الوطنية ورفضها التدخل الخارجي.

 وأشارت إلى أن «حل الأزمة السورية هو حل سياسي يفضي إلى تشكيل حكومة تحترم إرادة السوريين الحرة وتضم جميع الأطراف وتسهم في تكوين أوسع قاعدة شعبية في مواجهة جميع المخاطر التي تهدد البلاد، وفي مقدمتها تنظيم داعش الإرهابي وتؤمن مستلزمات الحرب عليه».