دعا وزير الخارجية الاميركي جون كيري كل الاطراف الى «ضبط النفس» في القدس الشرقية، مؤكدا انه على اتصال مع الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني اضافة الى الاردن لإعادة الهدوء، غداة اتصاله بالرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقال كيري اول من امس: «انا قلق للغاية من تصعيد التوترات في القدس ولا سيما حول باحة المسجد الاقصى». واضاف: «من المهم للغاية ان تتحلى كل الاطراف بضبط النفس وأن تمتنع عن أي عمل أو تصريح استفزازي، وان تحافظ ، قولا وفعلا، على الوضع القائم التاريخي في باحة المسجد الاقصى». وأكد رئيس الدبلوماسية الأميركية انه على اتصال وثيق بالقادة الاردنيين والفلسطينيين والاسرائيليين في محاولة لتهدئة الاوضاع. ودعا كيري اسرائيل الى اعادة عدم اغلاق المسجد الاقصى أمام جميع المسلمين.
بالتوازي، تلقى الرئيس الفلسطيني اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الأميركي جرى خلاله بحث التصعيد الإسرائيلي الخطير الحاصل في مدينة القدس الشرقية المحتلة الناتج عن الممارسات الإسرائيلية، والاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك، والاستيلاء على المنازل، وطرح العطاءات الاستيطانية في إطار سياسات تل أبيب الاستفزازية. وطالب عباس بوقف هذه الممارسات الإسرائيلية. وأكد أبومازن أن هذه الممارسات الإسرائيلية التصعيدية إن استمرت فستؤدي إلى توسيع دائرة العنف والفوضى والتطرف .