أعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية أنها بدأت لأول مرة أمس بتوزيع كميات من الاسمنت على أصحاب المنازل المتضررة جزئياً في الهجوم الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.

وقال وزير الأشغال العامة والإسكان مفيد الحساينة، في بيان صحافي، إن توزيع الإسمنت على المتضررين جزئيا تم وفقا للآلية المعتمدة من الأمم المتحدة. وذكر أن قرابة 900 متضرر تسلموا البطاقات الخاصة بتوزيع الإسمنت من الوزارة للحصول على 450 طنا من الاسمنت سمحت إسرائيل بتوريدها في 14 من الشهر الجاري. واعتبر أن ذلك «خطوة مهمة خاصة في ظل بدء فصل الشتاء وتفاقم الأوضاع الإنسانية للمتضررين»، مشيرا إلى أن الآلية ستبدأ بتوزيع الاسمنت على المتضررين جزئيا ثم سيتبعها المشاريع الخاصة بقطاع الإسكان.

ولم تسمح إسرائيل حتى الآن بتوريد مواد البناء اللازمة للمباشرة بإعادة إعمار قطاع غزة بعد مرور شهرين على إعلان اتفاق وقف النار في القطاع بعد الهجوم الإسرائيلي الأخير الذي خلف تدمير ما يقرب من 18 ألف وحدة سكنية وأكثر من 30 ألفا بشكل جزئي إلى جانب دمار هائل في البنى التحتية للقطاع.

وتعهدت الدول المانحة في 12 من الشهر الجاري بمبلغ 4.5 مليارات دولار يخصص نصفه لصالح إعادة إعمار قطاع غزة خلال مؤتمر دولي عقد في القاهرة برعاية مصرية ونرويجية.