أثنى الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف الزياني أمس على جهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تجاه مسيرة التعاون الخليجي، مؤكداً من جهةٍ أخرى في الكلمة التي ألقاها خلال مؤتمر مكافحة القرصنة البحرية في دبي أن مبادرات الإمارات حدّت من خطر القرصنة قبالة سواحل الصومال.
وشكر الزياني في مستهل الكلمة التي ألقاها أمس خلال أعمال الدورة الرابعة لـ«مؤتمر مكافحة القرصنة البحرية» في دبي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على جهودهما تجاه مسيرة التعاون الخليجي.
كما أثنى على جهود سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في استضافة المؤتمر. ولفت الزياني إلى أن «مبادرات دولة الإمارات العربية المتحدة أسهمت في الحد من خطر القرصنة»، مضيفاً أن أي «مبادرة يجب أن تشمل تعاوناً على كافة المستويات».
ونوه إلى أن «حل أي مشكلة يجب أن يقوم على نهج شامل للتحديات الإقليمية والعالمية». وقال الزياني إن «الركيزة الأولى في مواجهة تلك التحديات هي التعاون الشامل». وضرب النفط مثلاً على ذلك، حيث أشار إلى أن «قصة التعاون تبدأ بحماية الأصول النفطية وسلامة استخراجها وتكريرها ونقلها وحماية الناقلة عبر المياه الوطنية والإقليمية والدولية».
وأفاد أنه «لتتم هذه العملية يجب أن تمر الأصول بدوائر مسؤولية وحماية على كافة المستويات»، مضيفاً أن «التعاون يجب أن يكون شاملاً ويتوقف على نقل وتمرير المعلومات». وقال الزياني في الكلمة التي جاءت خلال جلسة بعنوان «مستجدات المبادرات الدولية» إن «مبادراتكم في التصدي للظاهرة ولدت الثقة»، متطرقاً في هذا الصدد إلى النموذج الآسيوي لمكافحة القرصنة «الذي أثبت نجاحه».
ضغط ومبادرة
وذكر أنه كرجل أمن، فإن تجربته علمته أن «الضغط على المجرمين يدفعهم إما إلى تغيير المكان أو الأسلوب». وتساءل الزياني: «ما مدى استعداد مراكز تبادل المعلومات لتبادلها بين الجهات الوطنية والإقليمية والدولية؟».
واستطرد: «في مجلس التعاون، تبنينا مبادرة جديدة وهي الشرطة الخليجية التي سيكون مقرها الإمارات ومن أهدافها: تبادل المعلومات حول الأنشطة الإجرامية، ونأمل أن تصبح نقطة اتصال مع المراكز الإقليمية، كما تقرر إنشاء قيادة عسكرية خليجية موحدة»، معرباً عن أمله في أن «يساعد إنشاء القيادة العسكرية الموحدة في تنسيق الأنشطة العملياتية ما بين مجلس التعاون والدول الحليفة والصديقة».
وأضاف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في كلمته أن الركيزة الثانية هي «النهج الشامل». وتابع أن «مواجهة أسباب المشكلة لا نتائجها ضرورة تتيح تعافي الدول المتضررة من القرصنة»، موضحاً أن مواجهة القرصنة «يجب أن تكون شاملة مع الحاجة إلى آلية محددة». وأكد «أهمية تبادل المعلومات عن الأنشطة الاجرامية التي ليست بالضرورة ذات صلة بالقرصنة البحرية وتبادل الخبرات ونقاط القوة والضعف لتعم الفائدة على الجميع للمساهمة في الارتقاء بالعمل الأمني».
خلفية
بدأ حلف شمال الأطلسي عملية «درع المحيط» منذ العام 2009 بينما بدأ الاتحاد الأوروبي عملية «أتالانتا» قبالة الشواطئ الصومالية منذ 2008، كما تشارك روسيا وأوكرانيا أيضا في جهود مواجهة القراصنة وتأمين الملاحة في خليج عدن. البيان
