أكد وكيل وزارة الخارجية الكويتية خالد الجارالله ان الاجراءات التي سيتم اتخاذها من قبل التحالف الدولي لمحاربة افكار وايدلوجية «داعش» عبر الفضاء الالكتروني ستكون بعيدة كل البعد عن قمع الحريات، مشيرا الى ان هذه الاجراءات ستكون بهدف التنظيم والضبط وليس بهدف تقييد الحريات على الاطلاق.
وقال الجارالله في تصريح صحافي على هامش مشاركته حفل الاستقبال الذي اقامته سفارة التشيك مساء امس الاول: «اتخذنا اجراءات عديدة للتضييق على داعش ومنها انشاء وحدة التحريات المالية التي تقوم بالرصد والمتابعة لكل ما يتم من اجراءات مالية في الكويت سواء عن طريق البنك المركزي او وزارة التجارة او هيئة اسواق المال او حتى عن طريق المؤسسات الصيرفية الخاصة، وبالتالي نحن لم نقف مكتوفي الايدي على الاطلاق، ولهذا تحركنا وعملنا وسنعمل على عملية الحد من تدفق المقاتلين الى سوريا».
ضمانات أمنية
اما بخصوص تقديم الجانب الاميركي لضمانات امنية للكويت ولدول المنطقة في حال استمرت الحرب ضد داعش لمدة طويلة، اعتبر الجارالله ان القضية ليست متعلقة بالضمانات بقدر ما هي متعلقة بالتنسيق والتشاور والاتصال المستمر بالاضافة الى الدعم اللوجستي والانساني الذي تقدمه دولة الكويت لجهود دول التحالف في مواجهة هذه الاخطار، مؤكدا في الوقت نفسه ان الكويت راضية عن هذا التنسيق.
وحول ما اذا كان قد ناقش مشكلة حقل الخفجي مع المسؤولين السعوديين خلال اجتماع الرياض الاخير، قال: هذا الموضوع ليس محل بحث في اجتماعنا الذي عقد في الرياض اخيرا، والذي يتعلق بالاصل بأعمال اللجنة الوزارية الخاصة بتنفيذ قرارات المجلس الاعلى لدول مجلس التعاون، وبالتالي ليست معنية بهذه المواضيع.
وعن موعد عودة السفراء الخليجيين الى العاصمة القطرية الدوحة، جدد الجارالله تأكيده مجددا بأنهم سيعودون ان شاء الله قريبا.
دعايات داعش
يأتي هذا التصريح تزامنا مع بيان نشرته حسابات في «تويتر» مقربة من تنظيم داعش اعلنت خلاله ان أبونصار الكويتي، المسجون حالياً مع أربعة آخرين فيما يعرف بقضية «داعش»، بدأ مع رفاقه اضرابا عن الطعام احتجاجاً على ايداعهم مع المحبوسين في قضايا المخدرات على حد زعم البيان.
وأردف البيان أن هذه العنابر التي يوجدون بها لا تليق بالملتزمين، ففيها الكلام البذيء الفاحش، فهم يشغلون الموسيقى بصوت عال مزعج وليس بهذه العنابر أماكن للنوم فهي مزدحمة جداً ولا حتى أغطية حتى ان بعضهم يتغطى بأوراق الصحف.
واشار البيان الى ان أبو نصار الكويتي ورفاقه تقدموا عشرات المرات بشكاوى لكن لم تتم الاستجابة لهم، مشيراً الى ان مطالبهم تتمثل في نقلهم من أماكنهم الحالية وان يعاملوا كبقية السجناء من حيث توفير اماكن نظيفة للنوم وأن تفتح لهم الزيارات العائلية.
مقتل إرهابي
قالت وسائل الإعلام الأسترالية إن بلطجي سيدني السابق الذي نسبت إليه خطة فاشلة لداعش لذبح أحد الأشخاص من عامة الشعب الأسترالي مات فيما يبدو في الشرق الأوسط. وقالت الإذاعة الأسترالية إنه يعتقد أن محمد علي بريالي وهو من سكان سيدني ويعتقد انه من كبار اعضاء تنظيم داعش ومن كبار مجندي المقاتلين الأجانب قتل في المعارك في سوريا او العراق قبل نحو أربعة أو خمسة أيام. وذكرت صحيفة سيدني مورنينج هيرالد أن عبد السلام محمود الذي ينتمي إلى نفس مجموعة أنصار بريالي التي تدينت في سيدني كتب على موقع فيسبوك ان صديقه مات. رويترز