طالب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الفلسطينية عزام الأحمد، الإعلام المصري، بتحري الدقة قبل توجيه الاتهامات لأي من الفصائل الفلسطينية، خاصة «حماس»، في أي عمل إرهابي يمس الأمن القومي المصري.
وقال الأحمد في تصريحات صحافية الأسبوع الماضي على هامش جلسة للبرلمان العربي، إن سيناء بها حوالي 48 جنسية منها أفغانيون وباكستانيون وليبيون ومصريون، وبالتالي ليس من المعقول اتهام الفصائل الفلسطينية بتنفيذ محاولات إرهابية في ظل تواجد هذا العدد من الإرهابيين. ورداً على توجيه بعض وسائل الإعلام المصرية اتهامات لعناصر فلسطينية في العملية الأخيرة، قال «حتى الآن لم يُبلغنا أي مسؤول مصري بتورط فلسطيني في الحادث».
ولفت إلى أن هناك العديد من الإرهابيين المصريين المتواجدين في العراق وأفغانستان وليبيا ومصر وأن وجودهم هناك ليس معناه إدانة لمصر بل إدانة للإرهابيين أنفسهم.