عادت موجة الاحتجاجات والغليان الشعبي إلى عدة قطاعات في الجزائر، منها التعليم العالي والصحة والفلاحة والتربية، بعد هدوء نسبي خلال الدخول الاجتماعي في سبتمبر الماضي.

وفي التربية، دخل إضراب موظفي المصالح الاقتصادية بقطاع التربية أسبوعه الثامن، بعدما أدارت الوزارة الوصية ظهرها لمطالبهم، حيث أكدت اللجنة الوطنية لموظفي المصالح الاقتصادية تمسكها بالاستمرار في الإضراب المتجدد آليا، وهددت بشل المؤسسات التربوية.

من جهة أخرى قرّر أساتذة شبه الطبي الدخول في إضراب وطني غدا احتجاجا على تماطل الوزارة في تحقيق مطالبهم، خاصة ما يتعلق بمنحة العدوى ومختلف التعويضات الخاصة بتأطير مذكرات التخرج وفتح المناصب العليا والاعتراف بشهادتهم.

وفي قطاع التعليم العالي، شهدت عدة جامعات احتجاجات على غرار جامعات العلوم والتكنولوجيا هواري بومدين بباب الزوار، وكلية الحقوق ببن عكنون، حيث انتفض الطلبة بسبب حرمانهم من مواصلة الدراسات العليا.

وفي قطاع النقل، دخل نقابيو الشركة الوطنية للنقل الحضري في إضراب عن الطعام، احتجاجا على عدم تطبيق إدارة المؤسسة لبنود الاتفاقية الجماعية الموقعة في أكتوبر 2012 والإخلال بوعودها.

يضاف إلى ذلك الاحتجاجات اليومية وقطع الطرقات من طرف المواطنين الجزائريين عبر عدة ولايات، والتي تعددت أسبابها بين انقطاع مياه الشرب أو الربط بغاز المدينة أو المطالبة بالترحيل.