يتابع التونسيون باهتمام كبير ردود فعل الشارع العربي حول نتائج الانتخابات البرلمانية التي انتظمت في بلادهم مؤخراً، وتبقى الأصوات القادمة من مصر أكثر جاذبية للتونسيين نظراً لطبيعة التقارب بين البلدين.
وقدم رئيس لجنة الخمسين التي عدلت الدستور عمرو موسى، التهنئة إلى الباجي قائد السبسي، رئيس حزب نداء تونس على ثقة الشعب التونسي لحصوله على النسبة الأكبر في الانتخابات التشريعية، وقال موسى، في تصريح صحافي له أمس: إن الانتخابات التشريعية في تونس ونتائجها، خطوة مهمة نحو بناء مؤسساتها الديمقراطية، وإن الانتخابات التونسية تحمل الدروس للجميع.
من جهته، أكد مساعد وزير الخارجية وسفير مصر الأسبق لدى تونس مخلص قطب، أن «التهنئة واجبة لشعب تونس لإجرائها انتخابات جسدت نتائجها وعى الشعوب وإدراكه لضرورة تغيير المسار»
كما هنّأ رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس شعب تونس بنجاح التجربة الديمقراطية في الانتخابات التشريعية، والتي نتج عنها فوز «نداء تونس» بأغلبية مقاعد البرلمان. وكتب ساويرس فى تغريدة له على موقع «تويتر»: «نتمنى أن يتعلم من يزعمون أنهم رموز الإسلام السياسي في مصر من نظرائهم في تونس».
إلى ذلك، قال الدكتور طارق فهمى أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن «نتائج الانتخابات البرلمانية التونسية وخسارة حزب النهضة الممثل لإخوان تونس تعطيان مؤشرًا قويًا لمجرى الخريطة السياسية داخل تونس، وسيكون لذلك تداعياته على التيار الإسلامي بأكمله في الوطن العربي خلال الفترة المقبلة، لا سيما مع سقوط إخوان مصر».