نشر مغرّد داعشي، عرّف عن نفسه بأنه أسير في سجن رومية، أكبر السجون اللبنانية شرق بيروت، عبر حسابه على «تويتر»، صوراً من داخل السجن تظهر مجموعة من المتشددين، وأرفقها بتغريدة: «نحن إخوانكم في سجن رومية».
وكان من اللافت أن السجين كان قد وضع صورة في وقت سابق على حسابه، يظهر فيها علم داعش بطريقة علنية في سجن رومية، مرفقة بعبارة «إخوانكم يكبرون داخل السجن»، ما استدعى ردود فعل كثيرة ضجّت بالتساؤلات حول الإجراءات التي أعدّتها الدولة لمواكبة هذا النوع من السجناء، في حين قال رئيس مجلس النواب نبيه بري: «باتت هناك قيادة لداعش والقاعدة في سجن رومية، وهي محميّة بفعل التساهل حيالها».
تجدر الإشارة إلى أن سجن رومية مؤلّف من 6 مبانٍ، أخطرها المبنى «ب»، وتحديداً الطابق الثالث منه، الذي لا يعدو كونه قلعة حصينة للسجناء المتشددين، تحت هيكليّة قياديّة تتكوّن من «أمراء ومحاكم شرعية»، بل يؤكدون علناً تأييدهم لجبهة النصرة وداعش، حيث تشير المعلومات إلى أنهم يمهّدون لإعلان تأييدهم ومبايعتهم لأحد التنظيمَين، والى أن هيئتهم الشرعية خلصت إلى ضرورة عدم إعلان انحيازهم لأحد التنظيمين دون الآخر بانتظار مسار التطورات، على أن تكون مبايعتهم ويحوز ثقتهم من يستطيع من داعش أو النصرة الوصول لتحقيق مآربهم بإخراجهم من السجن، سواء بعملية فرار منسّقة من الداخل والخارج، أو بعملية مقايضة.